رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون

كاميرون يتخلى عن مقعده في البرلمان البريطاني

اعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون الاثنين تخليه عن مقعده البرلماني كنائب عن المحافظين، وذلك بعد ثلاثة اشهر من استقالته من رئاسة الوزراء غداة التصويت على الخروج من الاتحاد الاوروبي (بريكست).

وقال في مقابلة مع قناة اي تي في "باعتقادي، فان ظروف استقالتي من رئاسة الوزراء في حزيران/يونيو الماضي، بعد ساعات من تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الاوروبي، وواقع السياسة المعاصرة، يجعلان من الصعب للغاية ان اواصل عملي (عضوا في البرلمان) (...) بدون المخاطرة بان اصبح مصدر تشتيت للانتباه". 

واضاف كاميرون (49 عاما) في بيان الاثنين "ادعم (رئيسة الوزراء الحالية) تيريزا ماي، واثق تماما بان بريطانيا ستزدهر في ظل قيادتها القوية".

وتابع "اتطلع الان الى حياتي خارج ويستمنستر". 

وواجه كاميرون انتقادات حادة بعد الاستفتاء على بريكست، واتهم بانه تصرف بشكل طائش عندما اقترح اجراء الاستفتاء. 

وكان كاميرون اعلن نيته اجراء الاستفتاء في 2013 في خطوة اعتبرها البرلمان محاولة لتهدئة خصومه المشككين في عضوية بلادهم في الاتحاد الاوروبي في حزبه المحافظ. 

ويعتبر خروجه من البرلمان بعد اقل من ثلاثة اشهر من استقالته، امرا غير مألوف، اذ ان رؤساء الوزراء السابقين يحتفظون بمقاعدهم في البرلمان لسنوات بعد تركهم مناصبهم. 

وكاميرون هو نائب عن ويتني في مقاطعة اوكسفورشير الريفية شمال غرب لندن منذ 2001. 

واعلن انه سيواصل العيش في تلك المنطقة. 

وقال في المقابلة ايضا "سابدأ بناء حياتي خارج ويستمنستر (...) فانا لم اتجاوز 49 عاما، وامل في ان اتمكن من الاستمرار في المساهمة في الخدمة العامة وخدمة بلادي". 

ورحب حلفاؤه بقراره. 

وقال وزير الخارجية السابق وليام هيغ على تويتر "قرار صائب اتخذه ديفيد كاميرون بمغادرة البرلمان. رؤساء الوزراء السابقون يتهمون اما بعدم القيام باي شيء واما بانهم يشتتون الانتباه".

 

×