رئيسة الحكومة الاسكتلندية نيكولا ستورجن تلقي كلمة في مؤتمر صحافي في ستيرلينغ في المملكة المتحدة، 2 سبتمبر 2016

رئيسة حكومة اسكتلندا تعيد اطلاق النقاش حول الاستقلال

اطلقت رئيسة حكومة اسكتلندا والزعيمة القومية نيكولا ستورجن الجمعة مبادرة جديدة حول استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة، معتبرة ان مصالح الاسكتلندنيين باتت مهددة بعد قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي.

وفي حين صوتت المملكة بنسبة 52 بالمئة مع الخروج من الاتحاد الاوروبي في استفتاء 23 حزيران/يونيو، ايدت اسكتلندا بنسبة 62 بالمئة البقاء.

ولم تتوان ستورجن مذاك عن ترديد ان خيار تنظيم استفتاء جديد حول الاستقلال، بعد استفتاء ايلول/سبتمبر 2014، "مطروح على الطاولة".

وقالت في خطاب القته في ستيرلنغ ذات الدلالة الرمزية حيث حقق وليام والاس بطل ورمز استقلال اسكتلندا فوزا في معركة تاريخية ضد الانكليز العام 1297، "ان مصالح اسكتلندا مهددة".

واضافت ان قرار مغادرة الاتحاد الاوروبي لن يؤدي فقط لان تخرج اسكتلندا "رغم انفها" من الاتحاد الاوروبي، بل ايضا من "السوق المشتركة".

واضافت "لست مستعدة للبقاء مكتوفة الايدي ومتابعة ما سيحصل دون ان اكافح".

وتابعت ستورجن وهي ايضا رئيسة الحزب الاستقلالي "اس ان بي" (يسار)، "سنجد الوسائل لحماية مكانة اسكتلندا في اوروبا بافضل ما يمكن" معلنة اطلاق مبادرة بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر لاستطلاع آراء مليوني شخص من نحو 5,3 ملايين ساكن.

وعلاوة على تنظيم اجتماعات عامة، ستتم دعوة الاسكتلنديين للرد على اسئلة عبر الانترنت، وخصوصا الافصاح عما اذا كانوا "يؤيدون تنظيم" استفتاء حول الاستقلال ل"حماية مصالح اسكتلندا في اوروبا".

واقرت ستورجن الحذرة بانه لا يزال يتعين عليها اقناع الاسكتلنديين، في الوقت الذي اظهرت نتائج استطلاع يوغوف-تايمز الجمعة ان 54 بالمئة لا يزالون يعارضون استقلال اسكتلندا.

وفي رد فعل على المبادرة اتهم موردو فرايزر النائب المحافظ في برلمان اسكتلندا، رئيسة الحكومة بتجاهل نتيجة استفتاء 2014 عندما اكد 55 بالمئة من الاسكتلنديين انهم ضد الاستقلال عن المملكة.

وقال لهيئة الاذاعة البريطانية "يقولون لنا ان الامر يتعلق بتصويت جيل بعد اقل من عامين (من الاستفتاء)، انهم يعيدون الكرة .. متى يتوقفون؟".

 

×