متظاهر من انصار المعارض لي بينغ يصلي خلال مواجهات تلت اعادة انتخاب الرئيس الحالي علي بونغو لولاية رئاسية جديدة

المعارض الغابوني جان بينغ يعلن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى في الهجوم على مقره

قتل شخصان واصيب اخرون بجروح في الهجوم الذي شنته قوات الامن في الغابون الخميس على مقر المعارض جان بينغ في ليبرفيل، على ما اعلن المرشح المهزوم في الانتخابات الرئاسية لوكالة فرانس برس.

وفي حصيلة اولية للهجوم الذي وقع بعد ساعات على اعمال العنف في العاصمة اثر اعلان فوز الرئيس المنتهية ولايته علي بونغو اونديمبا في الانتخابات، قال بينغ "سقط قتيلان وعدد من الجرحى بحسب مصدر اكيد".

واتهم بينغ الذي جمع حوله شخصيات كبيرة من المعارضة الغابونية لدى خوضه الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، قوات الامن بمنع اجهزة الاغاثة من معالجة المصابين، فيما كان الهجوم الذي وقع منتصف الليل لا يزال مستمرا في الصباح الباكر.

وكان المتحدث باسم الحكومة قال ان الحرس الجمهوري طوق المبنى الذي تستخدمه حملة بينغ مقرا لها، بحثا عن "المجرمين" المسؤولين عن حرق مقر الجمعية الوطنية في ليبرفيل بعد ظهر الاربعاء.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث آلان كلود بيلي-بينزي ان "المسلحين الذين احرقوا مقر الجمعية الوطنية، توجهوا الى مقر جان بينغ، وانضم اليهم مئات من مثيري الشغب".

ونفى بينغ هذه الاتهامات، مؤكدا انه لم يكن "يوجد اي سلاح في المقر"، وطلب مساعدة دولية.

واضاف "قلنا ان الشعب الغابوني يواجه خطرا، يجب ان تساعدونا ضد هذه العصابة (بونغو)"، طالبا "الاستعانة بسيارات الاسعاف التابعة للاجهزة الفرنسية العسكرية والمدنية الموجودة في البلاد". واوضح انه اتصل بالمسؤولين في السفارة الفرنسية.

وكانت اللجنة الانتخابية اعلنت قبل ساعات اعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته لولاية ثانية من سبع سنوات بحصوله على 49,80% من الاصوات، مقابل 48,23% لمنافسه جان بينع.

وطلبت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، اعلان نتائج كل مكاتب التصويت في الغابون (حوالى 2500)، بناء على طلب من الاتحاد الاوروبي والمعارضة. وقدمت الدبلوماسية الاميركية الطلب نفسه.

وشدد بينغ، وزير الخارجية السابق ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، على ان هذا الطلب "امر جيد".

 

×