اسرائيليون من اصول اثيوبية خلال تظاهرة في القدس امام مقر الحكومة للمطالبة بعدم تجميد القانون الذي يسمح لهم باحضار اقاربهم 20 مارس 2016

غضب من تصريحات القائد العام للشرطة الاسرائيلية حول الاقليات

سارع وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان الاربعاء للدفاع عن القائد العام للشرطة روني الشيخ بعد جدل اثارته تصريحاته بأنه من "الطبيعي" لرجال الشرطة الشك في الاقليات ومن بينهم الاسرائيليين من اصول اثيوبية، اكثر من غيرهم.

وكان الشيخ قال الثلاثاء في تصريحات امام نقابة المحامين في تل ابيب "صحيح ان اليهود الاثيوبيين هم يهود اسرائيليون بكل معنى الكلمة (..) ولكن كافة دراسات علم الجريمة في كل انحاء العالم دون استثناء، تظهر ان المهاجرين هم اكثر تورطا في الجريمة من غيرهم"، مشيرا الى ان الشبان اكثر ضلوعا في الجرائم.

واكد الشيخ، ردا على سؤال حول عنف الشرطة ضد الاسرائيليين من اصول اثيوبية، انه عندما يجتمع العنصران معا فانه "عندما يرى شرطي مشتبها به، من الطبيعي ان يشك به" اكثر من الاخرين.

وقال الشيخ انه هذا ينطبق ايضا على الاقليات الاخرى كالمواطنين العرب وفلسطيني القدس الشرقية المحتلة. 

ودعت رابطة اليهود الإثيوبيين في  إسرائيل الى "الاستقالة الفورية لقائد الشرطة" بحسب المتحدثة باسمها هانا العازر.

وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس ان "تصريحاته غير مقبولة. ليس فقط لاننا لسنا مهاجرين كما يصفنا، بل لانها كذلك تعزز الاحكام المسبقة التي تصور كل الشباب من مجتمعنا كجانحين ومجرمين".

ويعيش اكثر من 135 الف اثيوبي يهودي في اسرائيل التي هاجروا اليها في موجتين العامين 1984 و1991. الا انهم يجدون صعوبة في الاندماج في المجتمع الاسرائيلي.

وولد اكثر من 50 الف يهودي من اصل اثيوبي في الدولة العبرية.

وفي مواجهة موجة الانتقادات، دافع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان المسؤول عن الشرطة عن الشيخ.

واكد اردان في بيان ان الشيخ "لم يبرر الافراط في القمع ضد الاسرائيليين من اصول اثيوبية. بل بالعكس تماما فانه قال بشجاعة ان هناك مشكلة وان الشرطة تعمل على حلها".

واكدت المتحدثة باسم الشرطة، المفوضة ميراف لابيدوت ان الجدل يأتي بسبب اختيار الشيخ غير الموفق للكلمات.

 

×