وزير المالية الكندي بيل مورنو في اوتاوا في نوفمبر 2015

كندا تريد الانضمام الى مصرف التنمية الذي اطلقته الصين

اعلن وزير المالية الكندي بيل مورنو في بكين الاربعاء ان كندا مرشحة للانضمام الى "المصرف الآسيوي لاستثمارات البنى التحتية"، المؤسسة المالية التي اطلقتها الصين وتثير شكوك الولايات المتحدة.

وقال مورنو ان "كندا ما زالت تبحث عن وسائل لانعاش الامل وايجاد فرص لطبقتها الوسطى ولكل الناس في جميع انحاء العالم". واضاف ان الانضمام الى هذا المصرف "يشكل فرصة لتحقيق ذلك".

وجاء الاعلان عن ذلك بمناسبة زيارة الى الصين يقوم بها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قبل قمة لمجموعة العشرين في الرابع والخامس من ايلول/سبتمبر.

ويهدف البنك الاسيوي للاستثمار في البنى التحتية الذي تم توقيع وثائق تأسيسه في حزيران/يونيو 2015، الى تمويل مشاريع في البنى التحتية في آسيا حيث هناك نقص كبير في الاستثمارات.

ومن الاعضاء المؤسسين ال57 نحو عشرين بلدا اوروبا بينها فرنسا والمانيا والمملكة المتحدة.

وبالرغم من نفي بكين، يشكل البنك الاسيوي للاستثمار --مع منح بكين صلاحيات كبيرة لصنع القرار-- ثقلا موازيا لسيطرة الولايات المتحدة على البنك الدولي ولسيطرة اليابان على البنك الاسيوي للتنمية، حتى وان ابدت المنظمات الثلاث رغبتها في التعاون.

من جهة اخرى شاركت الصين في انشاء مصرف للتنمية خاص بدول بريكس الناشئة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) مقره في شنغهاي.

واعلن رئيس "المصرف الآسيوي لاستثمارات البنى التحتية" جين ليكون في كانون الاول/ديسمبر ان هذه الهيئة المالية ستقدم قروضا تتراوح بين عشرة مليارات و15 مليار دولار سنويا في السنوات الاولى.

وقال هذا الصيني الذي عمل في الماضي في البنك الدولي انه يشعر بالارتياح لقرار كندا. واضاف ان هذا القرار "يدل على ثقة في الاسس المتينة التي بناها المصرف في السنوات الاولى لوجوده".