يمر امام لوحة اعلانية في صالة المغادرة في مطار اتاتورك تنبه المسافرين بشأن ارتفاع معدل الاغتصاب في السويد في 19 اغسطس 2016

"السويد بلد الاغتصاب" على لوحة اعلانات في مطار اسطنبول

عرضت لوحة اعلانية في مطار اسطنبول مانشيت صحيفة بعنوان "السويد بلد الاغتصاب" ردا كما يبدو على انتقادات وجهتها استوكهولم لتركيا بشأن سحب مادة من قانون العقوبات تعتبر ممارسة الجنس مع طفل دون ال15 من العمر بمثابة اعتداء.

وكتبت على اللوحة الاعلانية في صالة المغادرة في مطار اتاتورك عبارة بالتركية والانكليزية "تنبيه الى المسافرين! هل تعرفون ان معدل الاغتصاب في السويد هو الاعلى في العالم؟"

ويعرض الاعلان مانشيت الصفحة الاولى من صحيفة "غونس" التركية بعنوان "السويد بلد الاغتصاب".

وذكرت وكالة انباء الاناضول ان شركة خاصة تدير هذه اللوحات الاعلانية.

لكن السفارة السويدية في انقرة ردت على "المفاهيم الخاطئة حول ارقام الاغتصاب" مؤكدة على موقعها الالكتروني ان "المقارنة بين حالات الاغتصاب المبلغ عنها في السويد ومثيلاتها في بلدان اخرى لديها انظمة قانونية مختلفة واحصاءات مغايرة تعتبر وصفا غير صحيح للواقع".

واوضحت السفارة ان "السويد لديها تعريف واسع" للجرائم التي تعتبر بمثابة اغتصاب.

وفي حين بدأت الحملة المعادية للسويد تتفاعل على تويتر، قال مسؤول تركي رفض الكشف عن هويته انه "تفاديا لاي التباس حول +التحذير من السفر+ في مطار اسطنبول، فان الامر يتعلق باعلان في صحيفة غونس وليس اعلانا رسميا".

وايدت بعض التغريدات على تويتر الاعلان. لكن مغردة تركية اسمها سيرينا نددت ب"الدعاية ضد السويد"، مضيفة "كونوا على ثقة من ان حالات الاغتصاب في تركيا اكثر مما هي عليه في السويد".

واحتجت تركيا الاسبوع الماضي على لوحة اعلانية مماثلة في مطار فيينا تقول ان "تركيا تجيز العلاقات الجنسية مع اطفال دون ال15".

واثارت هذه القضية توترا بين تركيا والسويد بعد ان وجه رئيس الوزراء ستيفان لوفن ووزيرة الخارجية مارغو فالستروم انتقادات اغضبت انقرة.

وايدت المحكمة الدستورية التركية في تموز/يوليو سحب مادة تعتبر ممارسة الجنس مع طفل دون ال15 اعتداء جنسيا في قانون العقوبات.

واكدت الحكومة التركية عزمها محاربة الاعتداءات الجنسية بحق الاطفال علما ان القانون التركي يعتبر ان 18 عاما هي السن القانونية لممارسة العلاقات الجنسية على اساس القبول والرضا.