اجتماع لمجلس الامن في نيويورك في 10 يونيو 2016

مجلس الامن يبحث الخميس التوتر المتصاعد في القرم

يبحث مجلس الامن الدولي الخميس التوتر المتصاعد في القرم بعد ان اتهمت روسيا كييف بالتآمر لشن هجمات في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو.

وطلبت اوكرانيا العضو غير الدائم في مجلس الامن اجراء مشاورات عاجلة ستعقد في جلسة مغلقة. 

يأتي ذلك في وقت امر الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو الخميس بوضع وحدات عسكرية في حال تأهب قرب الحدود مع القرم، وعلى طول خط الجبهة في شرق اوكرانيا.

والاربعاء، اكدت الاستخبارات الداخلية الروسية انها احبطت في القرم "اعتداءات ارهابية كانت تستهدف عناصر حيوية في البنى التحتية" بهذه المنطقة بغية "زعزعة استقرار الوضع".

واتهمت الاستخبارات الداخلية كييف بالتخطيط لعمليات توغل عدة لـ"مخربين ارهابيين" في بداية اب/اغسطس في القرم، انتهت بمواجهات مسلحة واسفرت بحسب موسكو عن مقتل عنصر في الاستخبارات وجندي روسي. ونفت السلطات الاوكرانية هذا الامر واعتبرته "نفاقا". 

وقال بوروشنكو الخميس على تويتر بعد لقائه ممثلين للخارجية الاوكرانية والقوات المسلحة "لقد امرت بوضع جميع الوحدات في المناطق التي تقع عند الحدود الادارية مع شبه جزيرة القرم وعلى طول خط الجبهة في دونباس (شرق اوكرانيا) في حال تأهب". 

من جانبه، جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كبار مسؤولي البلاد لبحث تعزيز الامن في القرم، وفق ما اعلن الكرملين الخميس. وناقش المشاركون خصوصا "بالتفصيل السيناريوات المتصلة باجراءات مكافحة الارهاب لحماية الحدود البرية والمياه الاقليمية والمجال الجوي للقرم"، بحسب المصدر نفسه.

واكد مسؤول كبير في اجهزة الامن الاوكرانية لوكالة فرانس برس "نحن نستعد لكل شيء"، معتبرا ان الغزو الروسي "ممكن". وقال "هذا تصعيد بالتأكيد". 

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم في اذار/مارس 2014 بعد تدخل عسكري اعقبه استفتاء اعتبرته كييف والغرب غير شرعي.

وفي شبه الجزيرة قواعد عسكرية وبحرية روسية منها قاعدة الاسطول الروسي للبحر الاسود في سيباستوبول.

وتسببت عملية الضم بتوتر بين الغرب وروسيا اعقبته عقوبات اوروبية واميركية على موسكو.

 

×