دورية للشرطة في كينشاسا في 16 فبراير 2016

تحطم مروحية للامم المتحدة شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية

تحطمت مروحية عسكرية تابعة لبعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) الثلاثاء في منطقة بشرق البلاد من دون وقوع ضحايا كما علم من المنظمة الدولية.

وقال مساعد الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية ممادو ديالو في مؤتمر صحافي عقده في كينشاسا ان الحادث لم يسفر عن سقوط ضحايا وقد وقع بعد الظهر في مطار مافيفي في مدينة بيني بشمال ولاية شمال كيفو.

واوضح "ان المروحية الاوكرانية الصنع تحطمت عند الاقلاع" و"كانت ذاهبة للقيام بعملية" عسكرية، مؤكدا انه لم يسقط اي قتيل او جريح.

واضاف ديالو ان بعثة الامم المتحدة "بدأت عملية تحقيق لمعرفة ما هي اسباب تحطم (الطائرة) وكيف يمكن تفادي ذلك وما هي السبل الواجب اعتمادها للتمكن من استرجاع الطائرة كي يكون ممكنا اعادة استخدامها".

والبعثة التي تتمحور مهمتها بشكل اساسي حول حماية السكان المدنيين، موجودة في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ 1999 وتنشر حوالى عشرين الف جندي.

وقد تعززت مهمة قوات حفظ السلام المعروفة بالقبعات الزرق الى حد كبير مع مر السنين. ومنذ 2013 اوكلت اليها مهمة ضرب المجموعات المسلحة الوطنية والاجنبية المنتشرة في شرق البلاد وهي مخولة اللجوء الى القوة.

وفي منطقة بيني تساند القبعات الزرق الجيش الكونغولي في مطاردة ميليشيات القوات الديموقراطية المتحالفة.

وتتهم الحكومة الكونغولية وبعثة الامم المتحدة ميليشيات القوات الديموقراطية التي تضم متمردين مسلمين اوغنديين منتشرين في شرق جمهورية الكونغو منذ 1995، بانها مسؤولة عن سلسلة مجازر اودت بحياة اكثر من ستمئة مدني في منطقة بيني منذ تشرين الاول/اكتوبر 2014.

لكن هذا الاتهام شكك فيه تقرير اخير لمجموعة دراسات حول الكونغو بجامعة نيويورك اعتبر ان ميليشيات القوات الديموقراطية تتحمل فعلا جزءا كبيرا جدا من المسؤولية في هذه المجازر لكن الى جانبها عناصر مسلحة اخرى بينها جنود من الجيش النظامي.

 

×