جندي افغاني في كابول في 19 ابريل 2016

خطف استاذي جامعة اميركي واسترالي في كابول

اعلنت مصادر امنية افغانية الاثنين ان اميركيا واستراليا يعملان استاذين في الجامعة الاميركية في كابول خطفا مساء الاحد تحت تهديد السلاح في وسط العاصمة الافغانية.

وقال مصدر في الاجهزة الامنية الافغانية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان "الاستاذين الاجنبيين خطفا مساء امس حوالى الساعة 20:20 (1:50 ت غ) من قبل رجال مسلحين في وسط كابول على طريق دار الامان" اسم القصر الملكي السابق.

واضاف "نفضل الامتناع عن الادلاء باي تعليق حتى لا نعرقل جهود الشرطة لمساعدتهما".

ولم تعلن اي جهة حتى الان المسؤولية عن خطفهما. 

وفي الولايات المتحدة واستراليا، بدا المسؤولون الذين تم الاتصال بهم حذرين.

فقد اكتفى مصدر في وزارة الخارجية الاميركية بالقول "نحن على علم بالمعلومات التي تحدثت عن خطف مواطن اميركي في كابول، لكن لاسباب تتعلق بالسرية، ونفضل الامتناع عن الادلاء باي تعليق".

وفي استراليا، اكد ناطق باسم الخارجية ايضا انها "عملية خطف على ما يبدو". واضاف ان "سفارة استراليا في افغانستان تسعى الى التحقق من المعلومات عن خطف مواطن استرالي في كابول".  

وقالت الحكومة الاسترالية في بيان "ننصح الاستراليين بعدم السفر الى أفغانستان بسبب الوضع الامني الخطير للغاية، بما في ذلك التهديد الجدي بالخطف". 

وفي 23 تموز/يوليو اعلنت مصادر رسمية هندية وافغانية تحرير موظفة هندية في صندوق آغا خان للمساعدة الانسانية خطفت في كابول في حزيران/يونيو الماضي.

واصيب ستة سياح اوروبيين واميركيين بجروح الخميس 4 اب/اغسطس جراء تعرض موكبهم لاطلاق صاروخ من قبل حركة طالبان في غرب افغانستان بين مدينتي باميان وهرات التاريخيتين.

ورفعت الولايات المتحدة مستوى تحذيرها في ايار/مايو معتبرة ان خطر الاختطاف "مرتفع جدا" بعد ان نجا احد رعاياها بصعوبة من عملية خطف في وسط كابول.

وفي نيسان/ابريل العام الماضي عثر على جثث خمسة عمال أفغان يعملون مع منظمة "أنقذوا الاطفال" بعد ان خطفهم مسلحون في اقليم اوروغان الجنوبي الذي يمزقه الصراع.

 

×