زعيم اليمين المتطرف النمسوي هاينز كريستيان ستراشي في فيينا في 17 يونيو 2016

اليمين المتطرف النمسوي يقارن بين محاولة الانقلاب في تركيا واحراق الرايشتاغ

قارن زعيم اليمين المتطرف النمسوي هاينز كريستيان ستراشي السبت بين تعزيز السلطة في تركيا بعد محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو واحراق الرايشتاغ في المانيا الذي اتاح لهتلر الامساك بزمام السلطة في 1933.

وصرح ستراشي لصحيفة داي برس النمسوية "ثمة شبه انطباع ان الانقلاب قامت به" السلطة، مضيفا ان "آليات كهذه سبق ان تجلت في شكل مأسوي في التاريخ، مثلا عند احراق الرايشتاغ".

واتاح احراق البرلمان الالماني ليل 27-28 شباط/فبراير 1933 للمستشار النازي ادولف هتلر الذي كان انتخب لتوه الغاء الحريات المدنية وتصفية المعارضة بذريعة مكافحة الشيوعية. ويرى بعض المؤرخين ان هذا الحريق خطط له الحزب النازي في شكل مباشر.

ومن دون ان يتهم السلطات التركية علنا بانها كررت هذا السيناريو، اتهم ستراشي الرئيس رجب طيب اردوغان باستغلال محاولة الانقلاب في بلاده لارساء "ديكتاتورية رئاسية" عبر "قوائم اعدت سلفا" لمعارضين ينبغي اعتقالهم.

وفي اطار حملة التطهير التي اعقبت محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو، اقيل ستون الف شخص على الاقل او اعتقلوا او اوقفوا احتياطيا بحجة قربهم من الداعية فتح الله غولن الذي اتهمته انقرة بتدبير الانقلاب الفاشل.

وفي السياق نفسه، اثار المستشار النمسوي كريستيان كيرن استياء انقرة حين دعا هذا الاسبوع الى انهاء مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

والحزم حيال تركيا هو موقف جامع لدى السياسيين النمسويين سواء في صفوف الائتلاف الحاكم او بين احزاب المعارضة.

 

×