تجمع خلال حملة انتخابية في اثيوبيا في 2010

اعتقال عشرات الاشخاص في اديس ابابا خلال تظاهرة معارضة للحكومة

اعتقل عشرات الاشخاص وتعرض بعضهم لضرب مبرح السبت خلال تظاهرة ضد الحكومة في اديس ابابا، هي الاولى من نوعها في العاصمة الاثيوبية منذ بداية موجة احتجاجات اطلقتها اثنتان من المجموعات العرقية الرئيسية في البلاد، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وتجمع نحو 500 متظاهر صباح السبت في ساحة "ميسكل" الرئيسية في العاصمة، بدعوة من المعارضة الممثلة لمجموعة أورومو القومية الرئيسية في البلاد، مرددين شعارات بينها "نريد حريتنا" و"افرجوا عن سجنائنا السياسيين". 

وسارع عناصر الشرطة المنتشرون بكثافة الى تطويق المتظاهرين. واعتقل عشرات منهم، وتعرض بعضهم للضرب بشدة، واقتيدوا لاحقا في شاحنات بيك اب. وكانت وجوه بعضهم تسيل منها الدماء. 

اعلن رئيس الوزراء الاثيوبي هايله مريم ديساليغنه الجمعة حظر التظاهرات "التي تهدد وحدة البلاد"، وسمح للشرطة باستخدام كل الوسائل اللازمة لمنعها. 

تكتسب التظاهرة التي خرجت السبت اهمية نظرا الى انها الاولى في اديس ابابا منذ بداية موجة احتجاجات اطلقتها جماعتا اورومو وامهرة، وهما اكبر المجموعات العرقية في البلاد وتمثلان معا 80 بالمئة من سكان اثيوبيا. 

وتؤشر تلك التظاهرات الى استياء متزايد لدى هاتين المجموعتين اللتين تشعران بالتهميش لصالح مجموعة تيغراي المتهمة بالاستحواذ على المناصب الحكومية والعسكرية المهمة.

وحشدت اكبر تظاهرة في الاسابيع الاخيرة عشرات الاف الاشخاص في 31 تموز/يوليو في غوندار بشمال البلاد.

واكدت مصادر محلية لوكالة فرانس برس السبت خروج مسيرات وحصول اشتباكات مع الشرطة في مدينتي امبو (وسط) ونيمكتي (غرب)، في منطقة اورومو، في حين اطلقت دعوات لخروج تظاهرات في مدينة باهر دار (شمال غرب) في منطقة امهرة.