شرطيون نروجيون في اوسلو في 9 ديسمبر 2015

سجن جهاديين اثنين من اصل شيشاني وباكستاني في النرويج

اصدرت محكمة في اوسلو الاربعاء حكما بالسجن على جهاديين من اصل باكستاني وشيشاني لست وسبع سنوات ونصف السنة على التوالي بعد ادانتهما بالانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا. 

ودانت المحكمة كل من ادام ادريسوفيتش ماغومادوف (23 عاما) وهو روسي من اصل شيشاني، وحسن احمد (46 عاما) وهو نروجي من اصل باكستاني، بالانتماء الى تنظيم الدولة الاسلامية و"التامر لشن هجمات ارهابية". 

وكان الرجلان يعيشان في جنوب شرق النرويج وتوجها معا الى سوريا في اب/اغسطس 2014 بعد شهر تقريبا من اعلان تنظيم الدولة الاسلامية اقامة الخلافة في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا. 

وشاركا اثناء ذلك في برامج تدريبية نظمها التنظيم المتطرف واعلنا ولاءهما للتنظيم وحملا الاسلحة للقتال في صفوفه، بحسب المحكمة. 

وجاء حكم ماغومادوف اقسى نظرا لمكوثه في سوريا لفترة اطول. وقالت المحكمة انه من المرجح انه شارك في القتال وانه اقام علاقات مع تنظيم الدولة الاسلامية بعد عودته الى النروج، وانه خطط مع احمد للعودة الى سوريا. 

وقرر احمد، الذي حكم على ابنه كذلك بالسجن لمدة ثماني سنوات في النروج العام الماضي بسبب انضمامه الى تنظيم الدولة الاسلامية، الطعن في الحكم، بينما لم يقرر ماغومادوف بعد ما اذا كان سيفعل الشيء نفسه، بحسب ما صرحت هيئة الدفاع لتلفزيون "ان ار كاي" العام. 

وجاءت العقوبات بحقهما مطابقة للاحكام التي طالبت بها النيابة.

 

×