لاجئون يغادرون مرفأ ليسبوس بعد الموافقة على طلبات لجوئهم في 21 يوليو 2016

اليونان تريد خطة بديلة لاتفاق الهجرة الاوروبي التركي

طالب الوزير اليوناني لشؤون الهجرة يانيس موزالاس الاربعاء الاتحاد الاوروبي بوضع خطة بديلة في حال عادت تركيا عن اتفاق الهجرة الذي حد من توافد المهاجرين الى اوروبا رغم ما اثاره من جدل.

وقال الوزير في حكومة الكسيس تسيبراس في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الالمانية "نحن قلقون جدا، في جميع الاحوال نحتاج الى خطة بديلة"، علما ان اليونان شكلت في 2015 المدخل الرئيسي للاجئين والمهاجرين الى الاتحاد الاوروبي.

وتخشى اليونان ان يؤدي فشل الاتفاق المبرم بين الاتحاد الاوروبي وتركيا في 18 اذار/مارس الى استئناف تدفق المهاجرين الهائل خصوصا الى الجزر اليونانية المحاذية للسواحل التركية.

فالسلطات التركية التي تخوض حملة تطهير واسعة النطاق اثر انقلاب فاشل هددت بنقض الاتفاق ان لم يلغ الاتحاد الاوروبي تاشيرات الدخول لمواطنيها المسافرين الى اوروبا.

اما برلين فرفضت حتى الان فكرة الخطة البديلة.

كما ناشد موزالاس نظراءه الاوروبيين استقبال مهاجرين، مشيرا الى "ضرورة توزيع اللاجئين بانصاف في جميع دول الاتحاد الاوروبي، لا في بعضها فحسب". ويتباطأ عدد من الدول في فتح ابوابه فيما يرفض اخرون في اوروبا الشرقية بشكل قاطع استقبال اي من طالبي اللجوء رغم الالتزامات التي قطعها الاتحاد الاوروبي.

في العام الفائت عبر مئات الاف المهاجرين بحر ايجه في ظروف خطيرة وماساوية متجهين الى اليونان، ما ادى الى تحميل جزر البلاد، خصوصا ليسبوس، اكثر من طاقتها رغم تضامن السكان وجهود الكثير من المنظمات غير الحكومية.

لذلك توصل الاتحاد الاوروبي بقيادة المانيا، الى اتفاق مع تركيا ينص على اعادة السوريين الى تركيا بعد وصولهم الى اوروبا، ما شكل عنصر ردع للمهاجرين رغم تنديد المنظمات الحقوقية به. وسجل تراجع كبير لعدد المهاجرين الوافدين منذ تطبيقه.

 

×