الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في اولان باتور في 15 يوليو 2016

الرئيس التشيكي يعارض استقبال مهاجرين في بلده

يعارض الرئيس التشيكي ميلوش زيمان خطة الحكومة لاستقبال حوالى 2700 لاجئ موجودين حاليا في دول متوسطية بحلول 2017  في اطار برنامج اعادة توطين المهاجرين، خوفا من هجمات ارهابية، كما اعلن الناطق باسمه.

وقال ييري اوفتشاتشيك ان "الرئيس يعارض استقبال مهاجرين على الاراضي التشيكية. لا يمكن لبلدنا ان يسمح لنفسه بالمجازفة بحدوث هجمات ارهابية مثل تلك التي وقعت في فرنسا والمانيا".

واضاف الناطق في مؤتمر صحافي بثته قناة "سي تي 24" مباشرة، "بعبارة اخرى، عبر استقبالنا مهاجرين نخلق بيئة ثقافية (ملائمة) لتنفيذ هجمات ارهابية على ارض الجمهورية التشيكية".

وكانت حكومة يسار الوسط التي يقودها الاشتراكي الديموقراطي بوهوسلاف سوبوتكا ذكرت ان الجمهورية التشيكية يفترض ان تستقبل 2691 لاجئا بحلول 2017.

وتعهدت الحكومة طوعا في مرحلة اولى استقبال 1100 لاجئ قادمين من ايطاليا واليونان في اطار برنامج اعادة التوطين. ورفع هذا العدد بعد ذلك الى 2691.

وردا على سؤال طرحه صحافي حول ما اذا كان الرئيس زيمان مستعدا لاستقبال هؤلاء اللاجئين الفارين من الحرب والموجودين في اوروبا حاليا، قال اوفتشاتشيك ان تدفق المهاجرين على اوروبا "غير منظم اطلاقا ولا يخضع لاي اشراف".

واضاف الناطق "يجب ان نعترف بذلك وهذا ما نراه في المانيا، اننا غير قادرين على التمييز بين المهاجرين الاقتصاديين ولاجئي الحرب".

انتقد الرئيس التشيكي الاحد سياسة اليد الممدودة التي تتبعها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل حيال المهاجرين وذهب الى حد وصفها بانها "لا معنى لها".

وقال "اعتقد ان على المستشارة ان تغير رأيها. يجب ان تعترف بان +ثقافة الترحيب+ لا معنى لها وان المانيا غير قادرة على استيعاب هذا العدد من اللاجئين خصوصا عندما يكون بينهم جهاديون".

 

×