متظاهرون مؤيدون لاستقلال اسكتلندا في غلاسكو في 30 يوليو 2016

الاف المتظاهرين في غلاسكو للمطالبة باستفتاء ثان حول استقلال اسكتلندا

تظاهر ثلاثة الى اربعة الاف شخص صباح السبت في غلاسكو للمطالبة باجراء استفتاء ثان حول استقلال اسكتلندا، بعد قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي.

وفيما صوتت المملكة المتحدة ب 52% على الخروج من الاتحاد الاوروبي في استفتاء 23 حزيران/يونيو، صوتت اسكتلندا ب 62% للبقاء في الاتحاد، وهذا ما ايقظ سيناريوهات استقلال اسكتلندا.

وفي نهاية التظاهرة، اجتمع المتظاهرون الذين كان عدد كبير منهم يرفع اعلاما اسكتلندية، في ساحة جورج سكوير الشاسعة بوسط المدينة.

وكانت رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون اعلنت غداة استفتاء 23 حزيران/يونيو ان مسألة تنظيم استفتاء ثان حول الاستقلال باتت "مطروحة"  بعد الاستفتاء الذي خسره المطالبون بالاستقلال في 2014.

وكررت رئيسة الحزب الوطني الاسكتلندي القول الاثنين "اذا ما اعتبرنا ان مصالحنا لا يمكن حمايتها في اطار المملكة المتحدة، يجب ان يكون الاستقلال واحدا من الخيارات" الممكنة.

إلا ان استطلاعا للرأي نشرت مؤسسة يوغوف نتائجه السبت افاد ان 53% من الاسكتلنديين سيعلنون بقاءهم في اطار المملكة المتحدة اذا ما اجري استفتاء جديد، في مقابل 47% يؤيدون الاستقلال.

لكن 55% قالوا انهم يفضلون العيش في اطار المملكة المتحدة وهي خارج الاتحاد الاوروبي، بدلا من العيش في اسكتلندا مستقلة عن المملكة المتحدة، لكنها عضو في الاتحاد الاوروبي، في مقابل 45% يفضلون الخيار الثاني.

وفي ايلول/سبتمبر 2014، صوت الاسكتلنديون ب 55،3% للبقاء في المملكة المتحدة خلال اول استفتاء لتقرير المصير.

 

×