السوري جهاد احمد دياب في 8 سبتمبر 2015 في ساحة الاستقلال في مونتيفيديو

معتقل سابق في غوانتانامو اختفى في الاوروغواي موجود في فنزويلا

اعلن وزير خارجية الاوروغواي رودولفو نين نوفوا الاربعاء ان معتقلا سوريا سابقا في سجن غوانتانامو الاميركي، كان قد اختفى في الاورغواي حيث حكم عليه بالاقامة الجبرية، موجود في فنزويلا.

وردا على اسئلة وكالة فرانس برس حول معلومات صحافية افادت ان المعتقل السابق قد حضر الى قنصلية الاوروغواي في كراكاس، قال نين نوفوا "نعم، هذا ما حصل".

وكان السوري جهاد احمد دياب نقل من غوانتانامو الى الاوروغواي بأمر من ادارة اوباما في 2014 مع خمسة معتقلين آخرين. وقد غادر الاورغواي سرا قبل اسابيع واجتاز الحدود مع البرازيل، متجنبا نقاط المراقبة ولم يعثر عليه منذ ذلك الحين.

وبعيد تأكيد نين نوفوا، اصدرت وزارة خارجية الاوروغواي بيانا ذكرت فيه ان جهاد دياب حضر الثلاثاء الى القنصلية في كراكاس "للتعبير عن رغبته في الذهاب الى تركيا او الى اي بلد آخر غير الاورغواي، بهدف الالتحاق بعائلته".

واضاف البيان ان هذا السوري "قال صراحة انه ليس مهتما على الاطلاق بالعودة الى الاوروغواي، لكنه يطلب مساعدة من بلادنا من اجل تحقيق هدفه" بالتوجه الى بلد آخر.

واوضحت الوزارة انها لا تنوي تأمين مصاريف رحلة جهاد دياب الى الاوروغواي او الى تركيا او سواها. واشارت من جهة اخرى الى انه ليس هناك  اي عائق قانوني يحول دون عودته الى الاوروغواي.

وقالت الوزارة ان دياب تمكن من التحدث هاتفيا مع الصليب الاحمر ومحاميه وافراد من عائلته، بعدما طلب ذلك ثم غادر القنصلية.

وكان الكشف عن اختفاء هذا السوري اثار مطلع تموز/يوليو اربك الادارة الاميركية وعزز المخاوف من ان يقوم معتقلون افرج عنهم من غوانتانامو الى حمل السلاح ضد الولايات المتحدة.

وقال لي فولوسكي الموفد الخاص لوزارة الخارجية الاميركية لاقفال غوانتانامو في السابع من تموز/يوليو، "كنت افضل لو بقي في الاوروغواي مع المعتقلين الخمسة الاخرين" الذين نقلوا الى هذا البلد.

وكان يرد خلال جلسة استماع في مجلس النواب على انتقادات نواب اميركيين.

وقال جيف دنكان النائب الجمهوري عن كارولاينا الجنوبية ان جهاد دياب "عضو في تنظيم القاعدة" متخصص في تزوير الاوراق الرسمية ويقوم "على الارجح" الان بمساعدة متطرفين آخرين على الدخول الى الولايات المتحدة او على التحضير لهجوم على الالعاب الاولمبية في ريو دو جانيرو.