اتراك يتظاهرون في انقرة رفضا لمحاولة الانقلاب في 16 يوليو 2016

"مراسلون بلا حدود" تدين الهجمات على الصحافيين خلال محاولة الانقلاب في تركيا

نددت منظمة "مراسلون بلا حدود" بشدة السبت ب"الهجمات التي تعرض لها" مندوبو وسائل اعلام وصحافيون خلال محاولة الانقلاب في تركيا، والتي اسفرت خصوصا عن مقتل مصور تركي بايدي جنود متمردين.

وقالت المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة ان مصطفى قمبز المصور في صحيفة "يني سافاز" قتل "بعدما دعا الى التعبئة ضد الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي".

واضافت ان صحافيين تركيين اخرين "تعرضا لاعتداء عنيف من جانب متظاهرين موالين للحكومة"، ونقلت عن احدهما "ان (المتظاهرين) كادوا ان يرموا به من على جسر".

وتابعت المنظمة ان رئيس الوزراء بن علي يلديريم اعتذر عن هذه الحوادث عازيا اياها الى "المشاعر المتوترة" للمتظاهرين.

ولاحظت ايضا ان الرئيس رجب طيب اردوغان ومناصريه "الذين تعودوا انتقاد مواقع التواصل الاجتماعي بشدة، استخدموا (هذه المواقع) في شكل كبير لاستعادة السيطرة على الوضع".

وخلصت في بيانها "حان الوقت لتاخذ السلطات علما بالتمسك بالمبادىء الديموقراطية" الذي اثبتته وسائل الاعلام، و"ان تكف عن التعامل مع المنتقدين بوصفهم خونة وارهابيين".

 

×