مركز تصويت في سيدني وتبدو لافتة لرئيس الحكومة الحالي مالكولم ترنبول

الاستراليون يصوتون في انتخابات تشريعية تشهد منافسة حادة

يدلي الناخبون الاستراليون باصواتهم السبت للاختيار بين التحالف المحافظ الحاكم والمعارضة العمالية في اقتراع يشهد منافسة حادة في هذا البلد الكبير الذي شهد تبدل رئيس الحكومة خمس مرات خلال خمس سنوات.

ودعي حوالى 15,6 مليون ناخب الى الاقتراع لاختيار اعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 160 نائبا واعضاء مجلس الشيوخ ال76. وسينتهي التصويت في الجزء الاكبر من مراكز الاقتراع عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش، اي قبل ساعتين من المراكز المتبقية في استراليا حيث التصويت اجباري.

وتشير استطلاعات الرأي الاخيرة الى الى تقدم طفيف لرئيس الحكومة الحالي مالكولم ترنبول (61 عاما) على زعيم المعارضة المسؤول النقابي السابق بيل شورتن (49 عاما). لكن النتائج ما زالت غير واضحة.

ويشير استطلاع للرأي نشرته صحيفة "ذي استراليان" المحافظة الى ان تحالف المحافظين سيحصل على 50,5 بالمئة من الاصوات، مقابل 49,5 بالمئة للمعارضة العمالية. وافاد استطلاع آخر نشرته صحيفة "صنداي مورنينغ هيرالد" ان المعسكرين متعادلان.

وبعد حملة نشطة، يمكن ان يخدم قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي رئيس الحكومة المنتهية ولايته الذي يشدد على الاستقرار الاقتصادي ولقي تأييد وسائل الاعلام الاسترالية الكبرى. وقد ركز هذا المصرفي الثري في الايام الاخيرة على ضرورة التصدي للانعكاسات الاقتصادية لخروج بريطانيا من الاتحاد.

  ومنذ تولي العمالي كيفن راد رئاسة الحكومة في 2007 بعد عقد من حكم الليبرالي جون هاورد، شهدت الحياة السياسية في استراليا تقلبات كبيرة.

فقد اطاحت العمالية جوليا غيلارد براد في 2010 قبل ان يعود الى السلطة في 2013 ثم الخروج منها على اثر انتخابات تشريعية بعد اشهر فاز فيها توني ابوت الذي اطاح به مالكولم ترنبول في ايلول/سبتمبر.

وكان يفترض ان تجري الانتخابات التشريعية المقبلة في كانون الثاني/يناير 2017، لكن ترنبول اختار تقديم موعدها لترسيخ اغلبيته في مجلس الشيوخ.

 

×