الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الاحتفال بالذكرى 95 لولادة الحزب الشيوعي الصيني 1 يونيو 2016

الرئيس الصيني يقول ان بلاده لن تتسامح مع اي "مساس بسيادتها"

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ الجمعة في احتفال بالذكرى 95 لولادة الحزب الشيوعي الصيني، ان بلاده لن تقبل باي تنازل بشان سيادتها، وسط اجواء من التوتر مع الفيليبين والولايات المتحدة.

واكد شي امام جمع ضم كبار القادة في المقر الضخم لقصر الشعب في بكين، ان على الحزب الشيوعي ان يتمسك بسلطته المطلقة ويعزز الجيش ودور الصين على الساحة الدولية.

واكد الرئيس الصيني انه "يجب ان لا تتوقع اية دولة اجنبية (..) ان نقبل اي مساس بمصالحنا المرتبطة بالسيادة والامن والتنمية".

وتاتي تصريحاته في الوقت الذي ارسلت الولايات المتحدة في الاشهر الاخيرة قطعا بحرية لتحوب المناطق القريبة من جزر بنتها بكين في بحر الصين الجنوبي.

وشدد الرئيس الصيني في اشارة الى واشنطن على ما يبدو "نحن لا نتسبب في مشاكل ولكننا لا نخشى المشاكل".

وتقول الصين ان سيادتها تمتد على مجمل منطقة بحر الصين الجنوبي الامر الذي تعارضه دول مجاورة منها الفيليبين حليفة الولايات المتحدة.

وبعد لجوء الفيليبين اليها ستصدر المحكمة الدولية الدائمة للتحكيم ومقرها لاهاي في 12 تموز/يوليو، رايها في الخلاف البحري بين الصين والفيليبين حول بحر الصين الجنوبي.

واعتبر الرئيس الصيني ان الفساد يشكل "اكبر تهديد" حاليا على الحزب الشيوعي الصيني داعيا الى "تطهير كامل للبيئة السياسية للحزب".

ومنذ توليه الرئاسة في نهاية 2012  يشرف الرئيس الصيني على حملة واسعة لمقاومة الفساد اطاحت بالعديد من القيادات.

يذكر ان اول مؤتمر للحزب الشيوعي الصيني عقد في الاول من تموز/يوليو 1921 في مقاطعة شنغهاي الفرنسية. وكان الحزب حينها يعد 50 عضوا.

ويعد الحزب حاليا اكثر من 88 مليون منخرط بحسب ما جاء في صحيفة "تشاينا ديلي" الرسمية اي ما يمثل 7 بالمئة من الشعب الصيني.

كما دعا شي الى دور اكبر للصين في "الحوكمة العالمية" راجيا ان يحمل ذلك "الحكمة الصينية" لتحسين ادارة الملفات الدولية الكبرى.

وبعد خطاب الرئيس شي الذي اشتمل على اكثر من 20 اشارة الى الماركسية، تم عزف النشيد الاممي.

وقبل الخطاب، اطلق مركب حربي تايواني عن طريق الخطأ الجمعة صاروخا اسرع من الصوت مخصصا لاستهداف حاملات الطائرات، باتجاه الصين، لكنه اصاب سفينة صيد تايوانية، على ما اعلنت البحرية التايوانية وسط تدهور للعلاقات بين الجزيرة وبكين.

وقع الحادث الذي ادى الى مقتل شخص واحد، في حين تشهد العلاقات بين بكين وتايوان التي تعتبرها الصين تابعة لها، تدهورا منذ الفوز الساحق الذي احرزته تساي اينغ-وين بالرئاسة التايوانية في كانون الثاني/يناير وتوليها منصبها في ايار/مايو.

وقتل قبطان سفينة الصيد التايوانية واصيب ثلاثة من افراد طاقمه بجروح.

وقدم المتحدث باسم وزارة الدفاع التايوانية اعتذاره وتعازيله لعائلات الضحايا

 

×