الرئيس الاسبق بيل كلينتون في لويفيل في 10 يونيو2016

تساؤلات واستياء بعد لقاء بين بيل كلينتون ووزيرة العدل الاميركية

يثير لقاء بين الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون ووزيرة العدل الاميركية لوريتا لينش استياء مرتبطا بالتحقيق الجاري في الرسائل الالكترونية لزوجته هيلاري كلينتون المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة.

وردا على سؤال عن هذا اللقاء الذي جرى الاثنين في مطار فينيكس في ولاية اريزونا، قالت لينش انه لم يعد مسبقا بل كان صدفة، مؤكدة ان الحديث لم يتناول ايا من الملفات التي تهتم بها.

ونقلت وسائل اعلام محلية عن لينش قولها "لم يجر اي نقاش عن القضايا الراهنة (...) ولا اي حديث عن بنغازي او الرسائل الالكترونية لوزارة الخارجية مثلا".

وتسمم قضية الرسائل الالكترونية للسيدة اولى السابقة التي استخدمت بريدها الالكتروني الخاص لاغراض مهنية خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية (2009-2013)، حملتها منذ اشهر.

وهي تشكل نقطة مفضلة لدى خصومها السياسيين لمهاجمتها.

من جهته، قال المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية دونالد ترامب "انه امر مدهش. اعتقد انني فهمت انهما كانا يريدان الا يعرف ذلك فعلا".

وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست في لقائه اليومي مع الصحافيين ان الرئيس باراك اوباما ولينش مقتنعان "بضرورة ان تجري وزارة العدل تحقيقاتها كما يجب وبدون اي تدخل سياسي".

الا انه رفض ان يقول ما اذا كان يعتقد ان عقد هذا اللقاء غير مناسب ويمكن ان يعطي انطباعا سيئا قبل خمسة اشهر من الانتخابات الرئاسية.

وكتب ديفيد اكسلرود المستشار السابق لاوباما، في تغريدة على تويتر انه يصدق توضيحات وزيرة العدل والرئيس الاسبق. لكنه رأى ان "خلق انطباع كهذا ينم عن غباء".

 

×