بحارة اميركيون احتجزهم الحرس الثوري الايراني بعد اعتراض زورقين لهم قرب جزيرة فارسي في يناير 2016

معاقبة ثمانية بحارة اميركيين اعترضتهم ايران في يناير

قررت البحرية الاميركية معاقبة ثمانية من عناصرها نتيجة اعتراض ايران زورقين اميركيين صغيرين في كانون الثاني/يناير قرب جزيرة فارسي شمال الخليج، على ما اعلن احد مسؤوليها الخميس.

وصرح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "ثمانية بحارة سيخضعون لعقوبات" غير قضائية.

اضاف ان بحارا تاسعا سبق ان اقيل من منصبه لكنه لن يتعرض لعقاب اضافي.

في 12 كانون الثاني/يناير كان البحارة العشرة، وهم تسعة رجال وامراة، على متن زورقين حربيين سريعين قبالة جزيرة فارسي حين اعتقلتهم السلطات الايرانية، لتفرج عنهم بعد اقل من اربع وعشرين ساعة من توقيفهم، مؤكدة انهم دخلوا المياه الاقليمية الايرانية خطأ ومن دون قصد.

واشار تقرير التحقيق الذي نشرته البحرية الاميركية الخميس الى ان الطاقمين لم يدركا وجودهما في المياه الايرانية عند توقيفهما.

كما سجل التقرير سلسلة اهمالات واخطاء، مشيرا الى ان المسؤولين بالتراتبية عن الوحدتين "كلفوا ماموريهم مهاما غير مناسبة تتجاوز قدراتهم وحدودهم".

الى ذلك ندد التقرير بسلوك ايران معتبرا ان رد فعل حرس الثورة كان مبالغا به وانهم "تجاوزوا" الصلاحيات المعترف بها للدول عبر "مصادرة" الزورقين.

وسبق ان اعتبر وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر مؤخرا سلوك ايران "مشينا ويفتقر الى المهنية، ويخالف القوانين الدولية".

وقامت وسائل الاعلام الايرانية وبعض الاعلام الاميركي ببث صور مهينة للبحارة على الزورقين، راكعين ورافعين ايديهم على رؤوسهم.

 

×