اعلنت النيابة العامة البلجيكية ان الشرطة اوقفت شخصين خلال عملية لمكافحة الارهاب نفذتها ليل الجمعة السبت

النيابة الفدرالية: اتهام شخصين بانشطة ارهابية بعد عمليات دهم جديدة في بلجيكا

اعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية مساء السبت ان الشخصين اللذين اعتقلا في بلجيكا خلال عمليات لمكافحة الارهاب نفذتها الشرطة وجهت اليهما تهمة "المشاركة في انشطة مجموعة ارهابية". 

وياتي توجيه التهمة بعد عمليات دهم عدة حصلت ليل الجمعة السبت في فرفييه بشرق بلجيكا وفي تورني قرب الحدود الفرنسية، بحسب بيان للنيابة.

واضاف البيان "تم اتهام شخصين هما ارنو س. مولود العام 1983 وأ. يحمل الجنسية البلجيكية (...) بالمشاركة في انشطة مجموعة ارهابية كمنفذ ومشارك في التنفيذ"، لافتا الى ان عمليات الدهم تمت من دون حوادث ولم يتم خلالها العثور على اسلحة او متفجرات.

ولم تشأ النيابة كشف تفاصيل اضافية وخصوصا بالنسبة الى هوية الشخصين اللذين تم توجيه التهمة اليهما.

وذكرت وسائل اعلام بلجيكية ان الرجل الذي اوقف في فرفييه وعمره عشرون عاما كان يخطط لتفجير نفسه خلال احدى عمليات النقل المباشر في الاماكن العامة في بلجيكا للمباراة بين بلجيكا والمجر التي تجري مساء الاحد في تولوز جنوب شرق فرنسا. 

ووجهت التهمة الاسبوع الماضي بمحاولة القتل الى ثلاثة اشخاص اوقفوا في اطار عملية اخرى لمكافحة الارهاب. 

وجرت عشرات عمليات الدهم في 16 منطقة بلجيكية واوضحت النيابة الفدرالية ان "العناصر التي تم جمعها في اطار التحقيق كانت تتطلب تدخلا فوريا".

وجرت هذه العمليات قبل ساعات من المباراة بين بلجيكا وايرلندا في كاس اوروبا 2016.

الى ذلك، اعتقلت شرطة انفير في شمال بلجيكا السبت مقاتلا في تنظيم الدولة الاسلامية عاد من سوريا بعدما كان توجه اليها في اذار/مارس 2013، بحسب وسائل اعلام بلجيكية نقلت ايضا انه قائد سابق لمجموعة اسلامية متطرفة يدعى سعيد مناري وكان حكم غيابيا في بلجيكا بالسجن اثني عشر عاما.

وتبقى المخاوف الامنية قوية في بلجيكا بعد اعتداءات 22 اذار/مارس التي اوقعت 32 قتيلا في بروكسل، لكن البلجيكيين ما زالوا يتجمعون في الاماكن العامة لمتابعة مسار منتخبهم في مباريات كأس اوروبا.