صورة وزعها نشطاء في لندن الجمعة 10 يونيو 2016 لنزانين زاغاري راتكليف المعتقلة في ايران مع زوجها وطفلتهما

ايرانية بريطانية مسجونة في ايران متهمة بالمشاركة في اضطرابات 2009

صرح رئيس السلطة القضائية في ايران السبت ان الايرانية البريطانية نازنين زاغري راتكليف الموظفة في مؤسسة تومسون رويترز والموقوفة في ايران منذ الثالث من نيسان/ابريل، متهمة بالمشاركة في "فتنة" 2009 بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.

وقال يد الله مجددي في تصريحات نقلها موقع ميزان-اون-لاين المرتبط بالسلطة القضائية "في 2014-2015، رصدت استخبارات حرس الثورة في محافظة كرمان (جنوب شرق) مجموعة انشأت مواقع انترنت وتقوم بنشاطات دعائية ضد امن البلاد".

واضاف ان "بعض اعضاء المجموعة كانوا في الخارج وخصوصا نازنين زاغري التي اوقفت في مطار طهران ونقلت الى كرمان"، موضحا ان اعضاء آخرين في المجموعة نفسها صدرت عليهم احكام بالسجن.

اوقفت زاغري-راتكليف (37 عاما) في الثالث من نيسان/ابريل في مطار طهران فيما كانت تستعد للتوجه الى بريطانيا مع ابنتها (22 شهرا انذاك) بعدما زارت عائلتها في ايران.

وقال الحرس الثوري في محافظة كرمان (جنوب شرق) في بيان ان زاغري "كانت عضوا في جمعيات ومؤسسات اجنبية تهدف الى تحضير وتنفيذ مشاريع اعلامية وعبر الانترنت بهدف تنفيذ عملية قلب ناعم لنظام الجمهورية الاسلامية المقدس".

واجبرت ابنة زاغري-راتكليف التي كانت تسافر معها على البقاء في ايران مع اسرتها، بعد حجز جواز سفرها البريطاني عند توقيف والدتها في طهران.

من جهة اخرى، اكد مدعي عام طهران عباس جعفر دولت ابادي في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني نفسه ان هوما هودفار عالمة الانتروبولوجيا الكندية الايرانية التي تدرس في جامعة كونكورديا في مونتريال، اوقفت في ايران مطلع حزيران/يونيو.

واضاف هذا المصدر ان هودفار (65 عاما) متهمة بالقيام "بنشاطات تدعو الى تحرر المرأة" و"جنح امنية". وكان موقع التلفزيون الحكومي اكد الاسبوع الماضي ان هودفار هي مؤسسة وعضو في منظمة "النساء في ظل قوانين المسلمين" ومقرها لندن.

وذكر افراد من عائلة هودفار انها مسجونة في سجن ايوين في طهران. توجهت هودفار التي تحمل الجنسية الايرلندية ايضا الى ايران في شباط/فبراير لمتابعة ابحاث اتنية حول دور المرأة في الحياة العامة.

وهودفار الفت عددا من الكتب عن النساء والجنس في العالم الاسلامي.

 

×