الصحافي التركي المعارض جان دوندار في اسطنبول في 21 يونيو 2016

الصحافي المعارض جان دوندار يتحدى الحكومة التركية

تولى الصحافي التركي المعارض جان دوندار رئاسة تحرير صحيفة موالية للاكراد ليوم واحد في تحد للحكومة التي سجنت الاثنين ثلاثة ناشطين في اسطنبول.

وقام دوندار رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" المعارضة والمحكوم بدوره بالسجن، بهذه الخطوة لدعم ممثل منظمة مراسلون بلا حدود في تركيا ومثقفين معروفين اثنين وجهت اليهم الاثنين تهمة ممارسة "الدعاية الارهابية" واوقفوا على ذمة التحقيق.

ويحاكم الناشطون الثلاثة، ممثل المنظمة الحقوقية الدولية اوندير اوغلو وزميلاه المثقفان المعروفان احمد نيسين وشيبنم كورور فنجانجي، لمشاركتهم في حملة تضامن مع الصحيفة المتعاطفة مع القضية الكردية في ايار/مايو.

وشارك الناشطون الثلاثة يومها في تحرك رمزي قضى بالمداورة في تولي ادارة صحيفة "اوزغور غونديم" المؤيدة للاكراد والتي يستهدفها القضاء والسلطات التركية منذ سنوات واجبرت على الاغلاق مرارا.

وهذا ما فعله دوندار بدوره الثلاثاء متوليا رئاسة تحرير الصحيفة ليوم واحد.

ودوندار نفسه حكم في ايار/مايو بالسجن خمس سنوات وعشرة اشهر بتهمة "افشاء اسرار دولة" بعدما كشف ان النظام التركي سلم اسلحة لتنظيمات جهادية في سوريا، وسيبقى طليقا حتى صدور قرار محكمة الاستئناف بشانه.

وقال دوندار متحدثا عن الناشطين الثلاثة في الاجتماع التحريري للصحيفة التي نقلت اقواله "اهنئهم بهذا النضال وساواصل دعمهم".

اضاف ان "توقيفات الامس توجه رسالة (...) مفادها انكم ان اقتربتم من الحقيقة فسيتم توقيفكم". وتابع "ارادوا بتوقيف ايرول توجيه رسالة، لا لتركيا فحسب بل للعالم ايضا".

وادت هذه التوقيفات الى سيل من تعليقات الاحتجاج. واعتبرت المفوضية الاوروبية انها "تتنافى مع التزام تركيا احترام الحقوق الاساسية، ومنها حرية الصحافة".

كما صدر بيان مشترك لوزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني ومفوض التوسيع في الاتحاد يوهانس هان اكدا فيه ان "الاتحاد الاوروبي لفت مرات كثيرة الى ان على تركيا، كونها بلدا مرشحا (لعضوية الاتحاد)، التطلع الى اعلى المعايير والممارسات الديموقراطية".

 

×