رئيس لجنة التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في اريتريا مايك سميث في 8 يونيو 2016

مئات الاريتريين يتظاهرون في اسرائيل ضد النظام في بلادهم

تظاهر مئات من طالبي اللجوء الاريتريين في اسرائيل الثلاثاء قرب تل ابيب تعبيرا عن دعمهم لتقرير صادر عن لجنة الامم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان حول الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها حكومة اريتريا.

واطلق المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس الاريتري بالاستقالة في تظاهرة جرت في رمات جان قرب تل ابيب امام مبنى ممثلية الاتحاد الاوروبي، التي يعتمدون عليها لدعم طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

وقال بلوتس اياسو، احد منظمي التظاهرة وهو طالب لجوء اريتري في الدولة العبرية منذ ثلاث سنوات لوكالة فرانس برس "جئنا لتقديم الدعم للجنة التحقيق التي سلطت الضوء على حقيقة ان اريتريا ديكتاتورية حيث يقتل الناس او يختفون وحيث لا يوجد اعلام حر وحيث يتم تجنيد الناس بالقوة".

واضاف "لو كان هناك مسيرة مماثلة في اريتريا فكنا سنصبح امواتا بالفعل".

وقالت لجنة الامم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان  في تقرير صادر في اوائل  حزيران/يونيو ان حكومة الرئيس اسياس افورقي التي تتولى السلطة منذ 1991، متهمة بالعبودية المنهجية والتجنيد الاجباري وغير ذلك من الانتهاكات.

وطبقا للامم المتحدة فان نحو خمسة الاف اريتري يخاطرون بحياتهم كل شهر للفرار من بلادهم التي تجبرهم على التجنيد والخدمة في الجيش لعقود.

وفي اسرائيل الالاف من طالبي اللجوء الاريتريين.

وغالبية المهاجرين الافارقة الى اسرائيل يأتون من اريتريا والسودان ويقولون ان حياتهم قد تتعرض للخطر في حال عودتهم الى بلادهم.

ومنذ تشكيلها في حزيران/يونيو 2014 قابلت لجنة التحقيق الدولية اكثر من 800 اريتري يعيشون في المنفى.

وعقب تقريرها في حزيران/يونيو تلقت اللجنة 45 الف رسالة مكتوبة معظمها تدعم حكومة اريتريا.

واريتريا بلد صغير مغلق في القرن الافريقي حصل على استقلاله في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثين عاما مع اثيوبيا. ويقود البلاد نظام اسياس افورقي منذ 1993 بقبضة من حديد.