من اليسار: الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس والزعيم القبرصي التركي مصطفى اكينجي وقائدة قوة حفظ السلام ليزا باتنهايم والموفد الدولي اسبن بارت ايدي خلال اجتماع في مطار نيقوسيا الكائن في المنطقة العازلة في نيقوسيا الاربعاء 8 يونيو 2016

القادة القبارصة سيكثفون مفاوضات السلام

توافق الزعيمان القبرصيان اليوناني والتركي الاربعاء على الاجتماع مرتين اسبوعيا اعتبارا من السابع عشر من حزيران/يونيو سعيا الى انجاح المفاوضات الهادفة الى اعادة توحيد الجزيرة بحلول نهاية العام.

وقال رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس للصحافيين الاربعاء "اذا تم تحقيق مزيد من التقارب عبر تكثيف المفاوضات، ثمة امل بحل للمشكلة القبرصية خلال هذا العام".

واضاف "سيكون هناك برنامج محدد في كل من الاجتماعات، بحيث يكون هناك تشاور مكثف  حول القضايا العالقة، سعيا الى نقاط تقارب".

وعلى اناستاسيادس وزعيم القبارصة الاتراك مصطفى اكينجي اتخاذ قرارات صعبة تتصل بمسائل حساسة مثل تسوية الاراضي وتقاسم السلطة وحقوق الملكية.

وقبرص مقسمة منذ اجتاحت تركيا شطرها الشمالي في 1974 ردا على انقلاب سعى لضم قبرص الى اليونان.

واحيا الزعيمان جهود السلام في ايار/مايو 2015. لكن هذه العملية التي ترعاها الامم المتحدة شهدت التعثر الاكبر الشهر الفائت حين الغى اناستاسيادس اجتماعا تفاوضيا احتجاجا على ما اعتبره محاولة من تركيا لتقويض سلطته.

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان دعا في اللحظة الاخيرة اكينجي، الذي لا يحظى باعتراف دولي به كرئيس، الى عشاء لرؤساء الدول نظمته الامم المتحدة في اسطنبول. وقرر اناستاسيادس مقاطعة العشاء.

واكد الرئيس القبرصي الاربعاء ان هذا الحادث "تم تجاوزه".

 

×