صورة ارشيفية

قادة سابقون لحزب العمال يدعون الى التصويت لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي

دعا ستة من القادة السابقين لحزب العمال البريطاني المعارض السبت انصارهم الى التصويت لبقاء المملكة المتحدة داخل الاتحاد الاوروبي في استفتاء 23 حزيران/يونيو، مؤكدين ان حزبهم هو "الوحيد القادر على انقاذ المملكة المتحدة من الخروج من الاتحاد الاوروبي".

وفي رسالة مفتوحة تحت شعار "بريطانيا اقوى داخل الاتحاد الاوروبي" حذر نيل كينوك ومارغريت بيكيت وتوني بلير وغوردن براون وهاريت هارمن وايد ميليباند، الناخبين العماليين من التخلف عن التصويت في استفتاء 23 حزيران/يونيو.

وقالوا "اذا بقي (انصار) حزب العمال في منازلهم، ستخرج المملكة المتحدة من" الاتحاد الاوروبي، مضيفين ان هذا الخروج سيؤدي الى "خسارة عميقة ومستدامة سيشعر بها البلد باسره سواء من خلال فقدان وظائف او ضياع الاجيال".

واعتبر هؤلاء القادة السابقون ان خروج بريطانيا من الاتحاد سيشكل "تهديدا مزدوجا": عودة الركود الى البلاد، وانعطافة يمينية للحكومة مع تولي اشد المحافظين تطرفا الحكم.

وقدم هؤلاء بذلك دعمهم لرئيس حزب العمال الحالي جيريمي كوربين داعين "كل شخص يرغب في مستقبل تقدمي للمملكة المتحدة" الى التصويت يوم 23 حزيران/يونيو لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد.

وتظهر استطلاعات الراي ان الناخبين العماليين يميلون اكثر الى بقاء بريطانيا في الاتحاد لكنهم اقل ميلا للمشاركة في الاستفتاء، علما بان نسبة المشاركة ستكون عنصرا مهما جدا في تحديد النتيجة.

واظهر استطلاع حديث ان 52 بالمئة من الناخبين العماليين قالوا انهم "سيصوتون بالتاكيد" مقابل 69 بالمئة من الناخبين المحافظين و71 بالمئة من ناخبي حزب "يوكيب" المناهض للاتحاد الاوروبي.

وبحسب غوردن براون رئيس الوزراء الاسبق (2007-2010) يتعين ان يصوت "ما بين سبعة وتسعة ملايين" ناخب "تقدمي" ممن دعموا حزب العمال والديموقراطيين الاحرار والخضر والحزب الوطني الاسكتلندي، ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

واظهر معدل الاستطلاعات الستة الاخيرة التي قام بها معهد "وات يو كي ثينك" تقدم معسكر بقاء بريطانيا في الاتحاد بفارق بسيط (51 بالمئة) على انصار خروجها (49 بالمئة).

 

×