شرطي تركي يحرس كنيسا في اسطنبول 30 مارس 2016

اسرائيل وتركيا تقتربان من ابرام اتفاق مصالحة

اعلن وزير اسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الخميس ان اسرائيل وتركيا شارفتا على الانتهاء تقريبا من كل القضايا العالقة من اجل التوصل الى اتفاق مصالحة بين البلدين.

وقال وزير الطاقة يوفال شتاينتز في مقابلة مع اذاعة اسرائيلية "اقول باننا انتهينا بنجاح من التعامل مع 90% من المواضيع".

وتأتي تصريحات شتاينتز بعد سلسلة طويلة من التصريحات المكررة من الجانبين التي تتحدث عن قرب التوصل الى اتفاق بين البلدين.

وجمد البلدان اللذان كانا حليفين فترة طويلة، علاقاتهما بالكامل تقريبا، منذ الهجوم الذي شنته في 2010 فرقة كوماندوس اسرائيلية على عدد من السفن التي استأجرتها منظمة غير حكومية تركية اسلامية مقربة من نظام الرئيس الحالي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان، لكسر الحصار المفروض على غزة. واسفرت العملية عن مقتل عشرة اتراك.

واعتذرت اسرائيل لتركيا في عام 2013.

وبذلت جهود دبلوماسية مؤخرا لتطبيع العلاقات، منها جولة محادثات في شباط/فبراير الماضي عقدت في جنيف.

ردا على سؤال وجهته له اذاعة "103 اف ام راديو" الاسرائيلية حول الوقت الذي سيتم التوصل فيه الى اتفاق، اجاب شتاينتز انه يأمل ان يكون "في الاسابيع القادمة".

وتابع "هناك اهتمام كبير من كلا الجانبين-- اهتمام استراتيجي واخر متعلق بالطاقة والاقتصاد".

وذكر شتاينتز ان قيام اسرائيل بتمرير اتفاق مثير للجدل يهدف للسماح بتصدير الغاز الطبيعي في اسرائيل الى تركيا واوروبا، سيساعد في تسريع الاتفاق.

من جانبه، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء ان اسرائيل "قدمت بعض الاقتراحات" حول الطرق لسد النقص في الكهرباء والماء في قطاع غزة المحاصر.

وبحسب اردوغان فان "التطورات تسير في اتجاه ايجابي على ما يبدو".

واصرت تركيا مرارا على ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية : رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتعويض ضحايا سفينة مافي مرمرة بالاضافة الى الاعتذار عن مهاجمة السفينة وقتل الاتراك العشرة.

واعتذرت اسرائيل بالفعل، وتشير المفاوضات الى حدوث تقدم في دفع تعويضات لضحايا الهجوم. الا ان استمرار الحصار على غزة بقي العقبة الاكبر.

 

×