رئيس غامبيا يحيى جامع متحدثا في الجمعية العامة للامم المتحدة في 25 سبتمبر 2014

رئيس غامبيا: "بامكان بان كي مون ومنظمة العفو الدولية ان يذهبا للجحيم"

هاجم رئيس غامبيا يحيى جامع بشدة في مقابلة صحافية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومنظمة العفو الدولية لمطالبتهما بتحقيق اثر مقتل معارض في الحجز.

وقال في مقابلة مع مجلة "جون افريك" الاسبوعية ردا على سؤال عن المعارض سولو سيندينغ، "بامكان بان كي مون ومنظمة العفو الدولية ان يذهبا للجحيم. من هما ليطالبا بذلك؟".

وقضى المعارض في الحجز في نيسان/ابريل، بحسب الحزب الديمقراطي الموحد المعارض.

واضاف رئيس غامبيا الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 1994 ومعروف بتصريحاته النارية "اين هي المشكلة؟ الكثير من الناس يموتون في الحجز او اثناء الاستجواب، هذا امر شائع. ولشخص واحد يريدون تحقيقا؟ لا احد يملي علي ما افعل في بلادي".

وتابع جامع انه "فخور" بان يوصف بانه "دكتاتور" من الغربيين "الذين اعتادوا على قادة افارقة طيعين" معتبرا انه "دكتاتور تنمية".

واوضح "حين توليت الحكم كان هذا البلد من افقر بلدان العالم. لم يعد كذلك. هناك معارضة وبرلمان ونظام صحي موثوق ..".

ولا تزال غامبيا مصنفة ضمن الدول الافقر في العالم. لكن جامع يقول "ما الفائدة من نسبة نمو من رقمين اذا كان نصف المدارس فارغا لان الاطفال مجبرون على العمل؟" مضيفا "عندي مشكلة مع مؤسسات بيرتون وودز. نموي وازدهاري انا من يحددهما".

ووصل جامع الى السلطة بانقلاب لم يشهد اراقة دماء في 1994 ثم انتخب في 1996 واعيد انتخابه كل خمس سنوات. وهو مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في كانون الاول/ديسمبر 2016.

وشدد "ساكون رئيسا الى مايشاء الله وشعبي" رافضا فكرة الحد من الولايات الرئاسية.

وفي الوقت الذي تطالب فيه المعارضة باصلاحات انتخابية وتتظاهر بانتظام في بانجول، ندد جامع ب "المعارضين المزيفين" مؤكدا انه لن يسمح بطرده من الحكم.