الشرطة البنغلادشية في دكا في 9 مارس 2016

توجيه التهم الى رجل اعمال بنغلادشي بعد لقائه مستشارا في الحكومة الاسرائيلية

وجهت الشرطة البنغلادشية الخميس لمسؤول كبير في المعارضة تهمة التحريض على الفتنة والتامر ضد الدولة بعد لقائه مستشارا في الحكومة الاسرائيلية، بحسب ما صرح مسؤول. 

وتاتي هذه الخطوة فيما تكثف حكومة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة حملة القمع على المعارضين السياسيين في البلد الذي يدين غالبية سكانه بالاسلام، ويعاني من موجة من عمليات القتل التي تلقى مسؤوليتها على الاسلاميين. 

اعتقل اسلام شودري، امين عام حزب "بنغلادش القومي" المعارض الرئيسي، الاسبوع الماضي بعد ان ذكر الاعلام المحلي انه التقى بمستشار في الحكومة الاسرائيلية في الهند في اذار/مارس الماضي. 

وقال المتحدث باسم شرطة دكا ماسدور رحمن ان شودري متهم حاليا بالفتنة ويمكن ان يواجه السجن لمدة ثلاثة اعوام في حال ادانته. 

وصرح لوكالة فرانس برس "لقد قدمنا شكوى ضد اسلام شودري بتهمة الفساد بعد ان حصلنا على الضوء الاخضر من وزارة الداخلية". 

تم رفع القضية بعد ساعات من تصريح قائد الشرطة للصحافيين ان الشرطة "عثرت على ادلة بان شودري تامر مع سياسي اسرائيلي للاطاحة بالحكومة التي تقودها رابطة عوامي" بزعامة الشيخة حسينة. 

ونفى شودري، رجل الاعمال من مدينة شيتاغونغ الجنوبية" التامر على الحكومة، وصرح للصحافيين انه التقى المستشار الاسرائيلي خلال "زيارة عمل شخصية" الى الهند. 

ولا تقيم بنغلادش علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، وتحظر على مواطنيها السفر اليها.

ويقول الناقدون ان اعتقال شودري هو جزء من حملة القمع التي تشنها حسينة ضد احزاب المعارضة الرئيسية.