جندي شارك في الحرب العالمية الثانية وفتاة يوزعان الورود خلال احياء يوم النصر في كييف 9 مايو 2016

مقتل سبعة جنود اوكرانيين في 24 ساعة بشرق البلاد في اعلى حصيلة عام 2016

اعلن مجلس الامن القومي والدفاع الاوكراني الثلاثاء مقتل سبعة جنود اوكرانيين في الـ24 ساعة الماضية في معارك بين متمردين موالين لروسيا وقوات حكومية في شرق البلاد.

وصرح المجلس في بيان "في الـ24 ساعة الماضية قتل سبعة جنود اوكرانيين واصيب تسعة اخرون بجروح نتيجة اطلاق النار"، موضحا انها الحصيلة الاكبر في يوم واحد منذ مطلع العام.

من جانب اخر اتهم اولكسندر تورتشينوف الامين العام للمجلس في بيان المتمردين باستخدام اسلحة ثقيلة محظورة بموجب اتفاقات مينسك للسلام. لكنه لم يعط تفاصيل حول ملابسات مقتل الجنود الاوكرنيين.

من جهته اوضح الناطق العسكري اولكسندر موتورزيانك انها كانت هجمات منفصلة على طول خط الجبهة.

وقال خلال مؤتمر صحافي "خلال الساعات ال24 الماضية، زاد العدو قصفه على المواقع الاوكرانية. وعلى طول خط الجبهة يستخدم العدو قذائف هاون من عيار 82 و 120 ملم".

ويأتي الاعلان عن هذه الحصيلة غداة اتصال هاتفي بين رؤساء فرنسا وروسيا واوكرانيا والمستشارة الالمانية.

واعلن قصر الاليزيه في بيان الاثنين ان فرنسوا هولاند وفلاديمير بوتين وبترو بوروشنكو وأنغيلا ميركل "جددوا التزامهم باتفاقيات مينسك" التي تنص على وقف لإطلاق النار بين القوات المسلحة والانفصاليين في شرق أوكرانيا، وأكدوا "تصميمهم على القيام بكل ما في وسعهم لتطبيقها بشكل كامل في أسرع وقت ممكن".

ويشهد شرق أوكرانيا منذ عامين نزاعا بين الجيش ومتمردين انفصاليين موالين لروسيا. وتتهم كييف والغرب روسيا بدعم الانفصاليين عسكريا، وهو ما تنفيه موسكو.

وأوقع النزاع 9300 قتيل وتسبب بتهجير اكثر من 1,5 مليون شخص منذ نيسان/أبريل 2014.

ورغم التوصل الى عدة اتفاقات هدنة، تقع مواجهات دامية بانتظام على طول خط الجبهة.

وانتهت محادثات نظمت في 11 ايار/مايو في برلين بين اوكرانيا وروسيا والمانيا وفرنسا في محاولة لدفع عملية السلام قدما، بدون تحقيق تقدم لا سيما حول مسالة الانتخابات في شرق البلاد.