نتنياهو يتحدث خلال اجتماع لحزب الليكود 23 مايو 2016

مفاوضات توسيع الائتلاف الحكومي في اسرائيل تصل الى "طريق مسدود"

وصلت مفاوضات انضمام حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي الى الائتلاف الحكومي الذي يقوده بنيامين نتانياهو الى "طريق مسدود" الاثنين، بحسب ما اعلن زعيم الحزب.

واكد نتانياهو من جانبه ان المحادثات ما زالت مستمرة واعرب عن ثقته من امكانية التوصل الى اتفاق مع وزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا.

ومنذ فوزه في الانتخابات التشريعية في اذار/مارس 2015 لم يخف نتانياهو رغبته في توسيع غالبيته التي اتاحت تشكيل حكومته الرابعة، لكنها تقتصر على صوت واحد، الامر الذي يبقيه تحت رحمة شركائه في الائتلاف.

وبموجب الاتفاق، سيتولى ليبرمان حقيبة الدفاع الهامة، لتصبح الحكومة الاسرائيلية اكثر حكومة يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

وقال ليبرمان للصحافيين "نحن وصلنا الى طريق مسدود. ونحن بانتظار اقتراحات مختلفة".

واضاف "ان كانت هناك ارادة جيدة، يمكن حل الامور".

واكد ليبرمان انه تراجع عن مطلبه بموافقة الحكومة على فرض عقوبة الاعدام على "الارهابيين" كشرط للانضمام الى الائتلاف، وقرر التركيز بدلا من ذلك على اصلاحات التقاعد.

وستؤدي هذه الاصلاحات الى مساعدة الاسرائيليين الذين قدموا من دول الاتحاد السوفييتي، وهي قاعدة ليبرمان الشعبية، كونه من مولدافيا.

بينما اكد وزير المالية موشيه كحلون ان الاصلاح الوحيد للتقاعد الذي يمكنه الموافقة عليه هو الاصلاح الذي يطبق على كافة الاسرائيليين، وليس فقط المهاجرين.

وقال كحلون للصحافيين "اقتراحنا لاسرائيل بيتنا عادل للغاية". واضاف "الاقتراح لا يقوم بالتفرقة وليس قطاعيا بل موجه للجمهور كله".

وقلل نتانياهو من اهمية الخلافات. وقال للصحافيين "هناك مفاوضات والمفاوضات دائما ما تشهد صعودا وهبوطا".

وكان نتانياهو قال في وقت سابق الاثنين "غدا سنقوم بتوسيع الحكومة".

وتثير عودة ليبرمان الى الساحة عددا من التساؤلات وقلق المجتمع الدولي فيما يتعلق بسياسة حكومة نتانياهو خاصة حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

وحكومة نتانياهو عبارة عن تجمع لاحزاب يمينية مثل البيت اليهودي المتطرف الذي يحمل اعضاءه حقائب وزارية هامة.

ويوجد في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو جناح اكثر تشددا يدعو لزيادة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ويعد الاستيطان عائقا رئيسيا امام استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وعند تقديمه استقالته الجمعة، حذر وزير الدفاع السابق موشيه يعالون العضو في الليكود ورئيس الاركان السابق، من النزعات المتطرفة داخل حزبه وفي اسرائيل بشكل عام.

وسعى نتانياهو الاحد الى تبديد المخاوف من تعيين ليبرمان، مؤكدا ان حكومته ستواصل السعي للتوصل الى سلام مع الفلسطينيين.

وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الفلسطينيين واسرائيل في نيسان/ابريل 2014 بعد تسعة أشهر من انطلاقها وتبادل الطرفان الاتهامات بافشالها.