باكستانيون يتفقدون موقع استهداف سيارة يعتقد انها كانت تقل الملا اختر منصور جنوب غرب مدينة احمد وال في 21 مايو 2016

الرجل الذي يعتقد انه الملا منصور كان وصل لتوه الى باكستان آتيا من ايران

افاد مسؤولون باكستانيون الاحد ان الرجل الذي قتل في ضربة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان وقدم على انه زعيم حركة طالبان الافغانية كان يسافر بهوية باكستانية ووصل لتوه من ايران في سيارة مستاجرة.

واعلنت اجهزة الاستخبارات الافغانية ان الملا اختر منصور قتل السبت في ضربة في اقليم بلوشستان الباكستاني (جنوب غرب). واعتبرت الولايات المتحدة التي نفذت الغارة ان مقتله "مرجح".

واكدت الحكومة الافغانية في وقت لاحق الاحد مقتله في حين نددت السلطات الباكستانية بالغارة الاميركية.

وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان الرجل المعني كان يحمل اوراق هوية باكستانية باسم محمد والي من سكان بلوشستان. وكان جواز سفره يحمل تأشيرة دخول الى ايران تعود الى 28 اذار/مارس 2016. واوضح المصدر الامني "كان عائدا من ايران حين هاجمته طائرة بدون طيار قرب مدينة احمد وال".

وفي وقت سابق، تبادل مبلغا من المال باليورو مقابل روبيه باكستانية على الحدود واستاجر سيارة كان يقودها سائق يعمل لدى شركة تاجير سيارات مقرها في العاصمة الاقليمية كويتا والتي تعتبر مقر المجلس المركزي "الشورى" لحركة طالبان الافغانية.

والسائق الذي عرفت عنه واشنطن ايضا على انه "مقاتل" اخر، قتل بدوره في الهجوم.

ونقلت جثتا الرجلين الاحد الى مستشفى في كويتا حيث سلما الى اقاربهما بعد اجراء تشريح.

وبحسب مصدر طبي فان جثة الرجل الذي عرف عنه على انه قائد طالبان كانت متفحمة الى حد كان من المتعذر التعرف على هويتها. وقال المصدر "تم التعامل مع الجثتين بطريقتين مختلفتين".

وسلم جثمان السائق الى ابن شقيقه بعد تقديم اوراق الهوية.

اما جثة الراكب فسلمت الى شاب قدم على انه قريب لمحمد والي. ورافقه رجال عديدون بلباس مدني طلبوا من الفريق الطبي انجاز الاجراءات باسرع وقت ممكن.

وقال المصدر الطبي ان "الاجراء الطبي-الشرعي انتهى بسرعة شديدة ونقل الجثمان. ولم يتم طلب اي اثبات على هوية الشاب" قريبه.

وفي اذار/مارس الماضي اقر المستشار الباكستاني للشؤون الخارجية سرتاج عزيز للمرة الاولى علنا بان بلاده تقدم ملاذا آمنا لقادة طالبان الافغان، مشيرا الى ان هذا الامر يتيح دفع المتمردين الاسلاميين الى طاولة المفاوضات.

 

×