جزء من حطام الطائرة الماليزية التس اسقطت فوق اوكرانيا خلال تقديم التقرير النهائي للجنة التحقيق الهولندية في 13 اكتوبر 2015

عائلات ضحايا الطائرة الماليزية يلاحقون روسيا وبوتين قضائيا

قدمت عائلات ضحايا الرحلة "أم أتش 17" التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والتي أسقطت خلال تحليقها فوق أوكرانيا في العام 2014، دعوى قضائية ضد روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، امام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بحسب ما ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" السبت.

وبحسب الصحيفة، فقد تقدم مكتب المحامين "أل أتش دي لويرز" الأسترالي باسم 33 شخصا من الأقرباء الأستراليين والنيوزيلنديين والماليزيين بطلب تعويضات إلى المحكمة الأوروبية تصل إلى عشرة ملايين دولار أسترالي (6,4 ملايين يورو) لكل متضرر.

وفي 17 تموز/يوليو، لم ينج اي شخص من تحطم طائرة بوينغ 777 تابعة لشركة الطيران الماليزية وعلى متنها 298 شخصا بينهم 193 هولنديا بالقرب من دونيتسك في شرق اوكرانيا، المنطقة التي تشهد نزاعا مسلحا. 

وبحسب المستندات التي قدمها المحامون، فإن روسيا عملت على إخفاء تورطها في الحادث.

وأظهر تحقيق هولندي ان الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين امستردام وكوالالمبور (الرحلة ام اتش 17) اسقطت بصاروخ روسي الصنع قالت اوكرانيا والغرب ان روسيا زودت به الانفصاليين الموالين لها.

وأمل تحقيق جنائي في شباط/فبراير الماضي بان يتمكن من تحديد المكان الدقيق الذي أطلق منه الصاروخ، خلال أشهر عدة.

وتعتزم بعض عائلات الضحايا أيضا ملاحقة الخطوط الجوية الماليزية لتعويض فقدان مبالغ مالية والصدمة "النفسية" للأقارب، وفقا لمحام هولندي.