عنصر من الصليب الاحمر يقدم المساعدة لاشخاص طردوا من منازلهم، في مامودزو في 17 مايو 2016

طرد الف اجنبي من جزيرة مايوت الفرنسية

طرد الف اجنبي معظمهم يتحدرون من جزر القمر ويتمتعون باوضاع نظامية، في كانون الثاني/يناير من منازلهم، على ايدي مجموعات من سكان جزيرة مايوت الفرنسية تتهمهم بـ"السرقة والاعتداء والقتل". 

وحصلت وكالة فرانس برس الاربعاء على هذه الارقام من خلال فرع الجمعية الوطنية المدافعة عن حقوق الاجانب في مايوت.

وعمليات الطرد الاولى التي اعلن عنها مسبقا، تمت في جنوب جزيرة مايوت، في وقت يجري التخطيط لعمليات طرد اخرى في الشمال. 

وتتخذ الشرطة خلال كل عملية ترتيبات ضخمة لاحتواء اي حوادث محتملة.

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاربعاء ان الوضع في جزيرة مايوت الفرنسية يثير "قلقا شديدا" بعدما طرد مئات الاجانب من منازلهم من قبل سكان يتهمونهم ب"السرقة والاعتداء والقتل".

وقال الرئيس الفرنسي كما نقل عنه المتحدث باسم الحكومة ستيفان لوفول في ختام اجتماع لمجلس الوزراء "نشهد وضعا يثير قلقا شديدا".

واضاف لوفول "يجب الان ان نتخذ كل الاجراءات اللازمة لتجنب الانتقال الى شكل من اعمال العنف المتزايدة اكثر في هذه الدائرة".

ولا تزال طريقة الطرد المعتمدة هي نفسها، اذ يوزع سكان منطقة محددة، بشكل جماعي، منشورات يعلنون من خلالها عمليات الطرد المقبلة.

ويدعون الى اتخاذ اجراءات "ضد الهجرة غير الشرعية" او ضد "الاجانب" الذين يتهمونهم يوميا بارتكاب عمليات "سرقة واعتداءات وقتل" وبالاحتلال غير الشرعي للاراضي، وبالمسؤولية عن "اكتظاظ المدارس" وعن "نظام صحي يعمل فوق طاقته" في الجزيرة.

وتشهد مايوت التي تضم نسبة اجانب تبلغ 40 في المئة من مجموع سكانها، موجة هجرة قوية من جزر القمر المجاورة، الامر الذي يساهم في توترات في المجتمع.

 

×