وزير الدفاع الفيليبيني فولتير غازمين (يمين) يتفقد منصة لاطلاق الصواريخ شمال مانيلا في 14 ابريل 2016

باريس ومانيلا توقعان اتفاق تعاون دفاعي

وقعت فرنسا والفيليبين هذا الاسبوع اتفاق تعاون دفاعي يتيح مساعدة مانيلا في تحديث قواتها المسلحة، وفق ما اعلنت سفارة فرنسا في العاصمة الفيليبينية السبت.

ويأتي توقيع هذا الاتفاق وسط توتر متصاعد بين مانيلا وبكين التي بنت خلال السنوات الفائتة جزرا اصطناعية على شعاب في بحر الصين تطالب الفيليبين ودول اسيوية اخرى بالسيادة عليها.

وقالت السفارة الفرنسية السبت في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان "اتفاق التعاون سيشكل اطارا لتطوير العلاقات بين اجهزة الدفاع والقوات المسلحة الفرنسية والفيليبينية، والارتقاء بالتعاون الدفاعي الثنائي في مجال المعدات الدفاعية وفي المجالين اللوجستي والصناعة الدفاعية".

وسيتم بموجب الاتفاق "تعزيز التعاون من خلال زيارات على اعلى مستوى واستشارات في مجال السياسة الدفاعية، وتدريب وتمرينات لتعزيز القدرات، وتبادل للمعلومات، وتطوير التعاون الملاحي".

وقال وزير الدفاع الفيليبيني فولتير غازمين في كلمة حصلت فرانس برس على نسخة منها ان الاتفاق "ضروري لاستجابة مختلف الاهتمامات الفيليبينية في مجالي الدفاع والامن". 

وتؤكد بكين ان لها الحق بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي بما فيه المناطق القريبة من البلدان المجاورة. 

وفرضت الصين في العام 2012 سيطرتها على شعاب سكاربورو، وهي منطقة تقع في المنطقة الاقتصادية العائدة حصرا الى الفيليبين. 

وردا على ذلك وقعت الفيليبين اتفاق تعاون دفاعي جديدا مع الولايات المتحدة وطلبت من محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي اعتبار ان مطالبة الصين بالسيادة على معظم هذه المنطقة باطلة. 

وووقعت باريس ومانيلا الاتفاق الاربعاء، بعد يومين من فوز رودريغو دوترتي المحامي الشعبوي البالغ 71 عاما في الانتخابات الرئاسية في الفيليبين والذي ابدى استعداده لحوار مباشر مع بكين خلافا لاسلافه.