الرئيس اردوغان في القصر الرئاسي في انقرة

النواب الاوروبيون يهاجمون تركيا ورئيسها

استخدم النواب الاوروبيون لهجة ابعد ما تكون من الدبلوماسية حيال تركيا ورئيسها رجب طيب اردوغان خلال اول نقاش في ستراسبورغ حول احتمال اعفاء الاتراك من تأشيرات الدخول للاتحاد الاوروبي.

وفي قاعة شهدت نقاشات حامية انتقدت النائبة المحافظة هيلغا ستيفنز بشدة "التصرف غير المسؤول للمفوضية الاوروبية حيال ديكتاتور".

من جهتها تساءلت نائبة الوسط صوفيا انت فيلد "لماذا تسمح اوروبا بان يتم ابتزازها؟". وقالت "هل لان القادة لم يتفقوا بينهم على سياسة مشتركة في ملف اللاجئين (...) ويفضلون ابرام اتفاقات مع طغاة كاردوغان".

اما مارين لوبن زعيمة كتلة "اوروبا للامم والحريات" فاعتبرت ان "الرئيس اردوغان يستخدم الاوراق التي وضعتموها بين يديه"، متحدثة عن "ابتزاز فظيع".

كما ابدى الحزبان الرئيسيان في البرلمان، حزب الشعب الاوروبي (يمين) والحزب الاشتراكي الديموقراطي (اشتراكيون)، تحفظات عن مشروع الغاء تاشيرات الدخول للاتراك في الظروف الحالية.

وقالت ماريا غابريال من حزب الشعب الاوروبي "يجب الاعفاء من التأشيرات فقط اذا تم احترام كل المعايير المطلوبة". واضافت "لا يمكن التصويت لصالح الاعفاء من التأشيرات قبل احترام كل المعايير قبل تصويت المجلس"، داعية الى "التأني والعمل على التفاصيل".

وقالت الاشتراكية تانيا فايون "من المهم التعاون مع تركيا لايجاد حل لازمة اللاجئين". وتداركت "لكن هذا لا يعني ان علينا ان نغض الطرف على كل ما فعلته".

وكانت المفوضية الاوروبية مهدت في الرابع من ايار/مايو لاعفاء الاتراك من تأشيرات الدخول الى الاتحاد الاوروبي بعدما جعلت تركيا ذلك شرطا للاستمرار في تطبيق الاتفاق المثير للجدل حول الهجرة.

لكن المفوضية ابدت تحفظات معتبرة ان على انقرة ان تحترم خمسة معايير من بين 72 محددة لاتخاذ هذا الاجراء وخصوصا مراجعة قوانينها المتعلقة بمكافحة الارهاب.

وقالت الوزيرة الهولندية جانين هنيس-بلاسهرت التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الاوروبي "انا ايضا قلقة على حرية التعبير في تركيا".

واكدت ان هذا البلد "سيحاسب على افعاله" معتبرة ان "تركيا تستحق الدعم" لاستقبالها ثلاثة ملايين مهاجر على اراضيها.

 

×