تظاهرة ضد مقتل استاذ جامعي في دكا في 29 ابريل 2016

مقتل زعيم مسلم صوفي في بنغلادش والشرطة تشتبه باسلاميين متشددين

عثر على جثة مهشمة لزعيم مسلم صوفي في شمال غرب بنغلادش وفق ما اعلنت السبت الشرطة التي لم تستبعد مسؤولية اسلاميين عن الجريمة، بعد اسبوعين على مقتل استاذ في المنطقة نفسها في عملية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية. 

وعثر قرويون ليل الجمعة السبت على جثة محمد شهيد الله (65 عاما) في بركة من الدماء داخل بستان في منطقة راجشاهي، بعدما كان اختفى منذ صباح الجمعة عندما غادر منزله.   

وقال رئيس شرطة راجشاهي لوكالة فرانس برس "لم يكن صوفيا مشهورا. لكن يحتمل انه قتل بايدي متشددين اسلاميين".

واضاف ان مقتل الزعيم الصوفي يشبه عمليات قتل اخرى لاعضاء اقليات دينية ارتكبها مهاجمون مسلحون بالسواطير او ادوات حادة اخرى.

من جهته اشار شرطي يدعى عبد الرزاق الى ان الزعيم الصوفي كان لديه "الكثير من الاتباع في منطقة مجاورة". 

وينتشر التيار الاسلامي الصوفي في ريف بنغلادش، لكن عددا كبيرا من ابناء الطائفة السنية التي تشكل غالبية كبيرة في البلاد تعتبره انحرافا عن الدين. 

وفتحت الشرطة في بنغلادش الثلاثاء تحقيقا في لائحة جديدة من الشخصيات المهددة بالقتل تشمل رئيس جامعة وصحافيين ومسؤولين في الحزب الحاكم، نشرت بعد سلسلة جرائم قتل استهدفت خصوصا مثقفين.

وورد في اللائحة اسم رئيس جامعة راجشاهي التي قتل تنظيم الدولة الاسلامية احد اساتذتها بالساطور قبل اقل من اسبوعين. 

وتبنى التنظيم في الاونة الاخيرة قتل افراد ينتمون الى مجموعات دينية اخرى، بينهم صوفيون او شيعة او مسيحيون، واجانب ايضا.

وتنفي سلطات بنغلادش باستمرار ان تكون مجموعات اسلامية تابعة للخارج تنشط في البلاد، غير ان المحللين يرون ان الازمة السياسية المزمنة في هذا البلد حملت المعارضة الى التطرف، محذرين من ان الاسلاميين يشكلون خطرا متزايدا.

 

×