رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس في 4 مايو 2016

موفد الامم المتحدة يرفض اقتراح نتانياهو اعطاء الموظفين الدوليين درسا في التاريخ

رفض الموفد الخاص للامم المتحدة الى الشرق الاوسط السبت فكرة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتنظيم مؤتمر حول تاريخ اليهودية لموظفي الأمم المتحدة، بعد اعتماد اليونيسكو قرارا حيال المسجد الأقصى.

ورد الموفد الخاص للامم المتحدة نيكولاي ملادينوف السبت على اقتراح نتانياهو بالرفض قائلا في بيان "اذا اراد احد ارسال دعوات فليوجهها الى باريس وسفراء الدول الاعضاء في اليونيسكو هناك". واضاف ان "العاملين في الامم المتحدة في القدس ملمون جيدا بتاريخ المنطقة وشعوبها ودياناتها".

تبنى المجلس التنفيذي لليونيسكو الشهر الماضي قرارا "يدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية والتدابير غير القانونية التي تتخذها إسرائيل والتي تحد من حرية العبادة التي يتمتع بها المسلمون ومن إمكانية وصولهم إلى الموقع الإسلامي المقدس المسجد الأقصى/الحرم الشريف".

وأثار هذا النص غضب إسرائيل، وندد نتانياهو بقرار وصفه بانه "سخيف" لانه برأيه "يتجاهل العلاقة التاريخية الفريدة بين اليهودية وجبل الهيكل".

ولم يستخدم النص تسمية "جبل الهيكل" التي يطلقها اليهود على باحة المسجد الأقصى الذي يعتبر ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين.

وأعرب نتانياهو الجمعة مرة أخرى عن "صدمته" من تبني اليونيسكو "لقرار ينفي أي صلة بين اليهود وجبل الهيكل، موقعنا الأقدس".

وقال في بيان "لهذا السبب أعلن اليوم عن مؤتمر حول التاريخ اليهودي لجميع موظفي الأمم المتحدة في إسرائيل".

وأضاف نتانياهو وهو نجل مؤرخ "سأنظم شخصيا هذا المؤتمر في مكتب رئيس الوزراء"، مشيرا إلى أن المسؤول عن المؤتمر سيكون "باحثا بارزا في تاريخ اليهودية".

ولفت البيان إلى أن دبلوماسيين "بعضهم من دول صوتت لصالح هذا القرار المشين" ستدعى إلى هذا المؤتمر، الذي لم يتم تحديد موعده بعد.

 

×