يان ايغلاند في جنيف في 23 مارس 2016

الامم المتحدة تحذر من مخاطر توقف المساعدة الانسانية للسوريين

حذرت الامم المتحدة الخميس من ان مئات آلاف السوريين قد لا يتمكنون من تلقي المساعدة الانسانية الطارئة اذا استمرت المعارك بين قوات النظام والمعارضة في انتهاك للهدنة.

وقال يان ايغلاند الذي يدير مجموعة العمل الانساني لسوريا "الرهانات كبيرة جدا في الساعات والايام المقبلة (..) وهناك كثير من الارواح البشرية في الميزان".

واقر المسؤول في تصريحات عقب اجتماع جديد في جنيف لممثلي 17 دولة اعضاء في مجموعة الدعم الدولية لسوريا، بان تقدما احرز منذ ارساء اتفاق وقف الاعمال القتالية في 27 شباط/فبراير.

وتدارك "لكن كل ذلك يمكن ان يضيع اذا استمرت المعارك وقصف المدنيين والمسعفين".

واوضح ايغلاند انه امكن ايصال قوافل مساعدة الى اكثر من 52 بالمئة من المناطق المحاصرة سواء من قوات المعارضة او قوات النظام، ما اتاح الوصول الى 255 الف شخص.

بيد انه اسف لعدم تمكن وكالات المساعدة من زيارة 35 بلدة يعيش فيها نحو 905 آلاف شخص. واشار خصوصا الى دوما وشرق حرستا وداريا وعربين وزملكا والزبداني في ريف دمشق.

كما ندد المسؤول الدولي بالهجمات التي طاولت تحديدا الاطباء والعاملين في المجال الطبي. وقال في هذا السياق "ان آخر طبيب اطفال في مدينة حلب قتل للتو" مشيرا الى "تدهور كارثي" للوضع في حلب في الساعات ال 48 الاخيرة.

وقال ان "حبل الحياة الذي يتمسك به مئات آلاف السوريين قد يقطع".

واعرب المسؤول عن الامل في ان تجتمع مجموعة الدعم الدولية لسوريا على المستوى الوزاري قريبا جدا تلبية لطلب مبعوث الامم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا.

وقال "نامل بان تمارس ضغوط حقيقية (...) على من يقصفون ومن يتلاعبون بارواح المدنيين".

ويحشد الجيش السوري قواته استعدادا لـ"معركة حاسمة" تبدأ قريبا في منطقة حلب في شمال سوريا، بحسب ما ذكرت صحيفة سورية قريبة من السلطات الخميس، في وقت يستنجد دي ميستورا بموسكو وواشنطن لانقاذ الهدنة المعمول بها منذ شهرين في البلاد.