طائرات اميركية في قاعدة انجرليك في 11 يناير 2005

أنقرة تسمح لواشنطن باستخدام قاعدة انجرليك لضرب الجهاديين

اعلن مسؤول عسكري اميركي الخميس ان تركيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام العديد من القواعد الجوية التركية، ولا سيما قاعدة انجرليك في جنوب البلاد، في شن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وقال المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان السماح باستخدام "القواعد التركية مثل قاعدة انجرليك الجوية سيعزز الفعالية العملانية للتحالف" العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الجهادي.

ومنذ اشهر عديدة والولايات المتحدة تطالب تركيا بالسماح لها باستخدام هذه القاعدة الجوية، وقد خاض البلدان مفاوضات استمرت اشهرا عدة للوصول الى هذا الاتفاق.

ويأتي الاعلان عن التوصل الى هذا الاتفاق غداة محادثة هاتفية بين الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره التركي رجب طيب اردوغان تناولت خصوصا ملفي الحرب في سوريا والعراق والمعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان البيت الابيض اعلن في بيان اثر المكالمة ان الرئيسين اكدا انهما سيعززان جهودهما من اجل وقف تدفق المقاتلين الاجانب الذين يتوجهون الى العراق وسوريا وكذلك من اجل تأمين سلامة الحدود التركية التي يمر عبرها العديد من المقاتلين للانضمام الى التنظيم الجهادي.

واشار البيان الى ان "الرئيس اوباما جدد تأكيد التزام الولايات المتحدة حماية الامن القومي لتركيا".

من جهتها اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة وتركيا "قررتا تعزيز تعاونهما في الحرب ضد الدولة الاسلامية".

واضاف البنتاغون في بيان اصدرته المتحدثة باسمه لورا سيل ان تركيا "شريك اساسي" في تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة وقد اتخذت "اجراءات مهمة" لوقف تدفق المقاتلين الاجانب الذين يعبرون حدودها الى سوريا والعراق للالتحاق بصفوف الجهاديين.

وانضمت تركيا الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الجهادي، لكنها امتنعت حتى الآن عن المشاركة في أي عمل عسكري في هذا التحالف.

ولكن تركيا قصفت الخميس مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ردا على مقتل احد جنودها بالاطق نار من قبل جهاديين، وذلك بعد ثلاثة ايام على هجوم انتحاري دام نسبته انقرة الى التنظيم الجهادي واستهدف ناشطين مناصرين للقضية الكردية.

وتعليقا على هذا التطور قالت المتحدثة باسم البنتاغون ان الولايات المتحدة "تتابع من كثب الوضع. بوصفنا حلفاء، نحن نأخذ ببالغ الجدية التهديدات على حدود تركيا".

 

×