جنود عراقيون يتدربون على يد التحالف في بغداد 23 يوليو 2015

جنود عراقيون دربهم الائتلاف الدولي يشاركون في معارك الرمادي

يشارك جنود عراقيون دربهم الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، للمرة الاولى في معارك تخوضها القوات الامنية في محيط مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما افاد متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الخميس.

وقال الكولونيل ستيف وارن ان "نحو ثلاثة آلاف جندي" من الجيش العراقي دربوا على يد الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم، يشاركون في معارك تمهد لاستعادة الرمادي مركز محافظة الانبار (غرب)، والتي سيطر عليها الجهاديون في ايار/مايو الماضي.

اضاف "هذا تطور يسعدنا جدا الاطلاع عليه"، وذلك على هامش مرافقته وزير الدفاع آشتون كارتر في الزيارة التي يقوم بها الى بغداد الخميس.

وقامت الولايات المتحدة والدول المنضوية في الائتلاف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الاسلامية، بتدريب ما يقارب تسعة آلاف عنصر من قوات الامن العراقية، للمشاركة في عمليات استعادة مناطق يسيطر عليها الجهاديون منذ هجومهم الكاسح في البلاد في حزيران/يونيو 2014، والذي انهارت خلاله العديد من قطعات الجيش والشرطة وانسحبت من مواقعها.

الا انها المرة الاولى يعلن فيها عن مشاركة جنود مدربين في المعارك، في ما يشكل جزءا مهما من استراتيجية الادارة الاميركية ضد التنظيم، والتي توجه اليها انتقادات في داخل الولايات المتحدة.

كما اكد وارن مشاركة 500 مقاتل من العشائر السنية في المعارك نفسها، بعدما تدربوا ايضا على يد ضباط عراقيين في قاعدة الحبانية العسكرية في الانبار، باشراف مئات من الجنود والمستشارين الاميركيين الموجودين فيها.

وشددت واشنطن مرارا على الدور المحوري للعشائر السنية المناهضة للتنظيم، في القتال لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها، وهي بمعظمها مناطق ذات غالبية سنية.

وكان وزير الدفاع الاميركي وصل الى بغداد صباح الخميس للبحث مع مسؤولين سياسيين وعسكريين في المواجهة ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ومن المقرر ان يلتقي رئيس الوزراء حيدر العبادي ونظيره العراقي خالد العبيدي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ووفدا من الانبار.

وسيبحث كارتر في العمليات العسكرية في الانبار حيث يسيطر التنظيم على مساحات واسعة. وقال وارن ان الجهود العسكرية تركز حاليا على عزل الرمادي، مقدرا عدد مقاتلي التنظيم فيها بما بين الف والفين.

ولم يحدد المتحدث تاريخ بدء الهجوم المباشر على المدينة، متوقعا ان يتم ذلك خلال "اسابيع" بمشاركة "آلاف" المقاتلين العراقيين.