مقاتلون معارضون يقصفون مواقع للنظام بمدفع مصنوع محليا قرب ادلب 20 يوليو 20105

هجوم جديد على مواقع قوات النظام في مدينة درعا

تجددت المعارك العنيفة الخميس في مدينة درعا في جنوب سوريا بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة اثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة الاسلامية على احياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

واعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة على حسابها على موقع "تويتر" استئناف "معركة تحرير درعا" بعد حوالى شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تشن فصائل اسلامية ومقاتلة هجوما عنيفا منذ صباح اليوم على الاحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة درعا".

وافاد المرصد عن "اشتباكات عنيفة (...) وسط  قصف متبادل بين الطرفين"، ما تسبب بمقتل "خمسة مقاتلين بينهم قائدا كتيبتين وقيادي في كتيبة ثالثة".

وذكر ان "الطيران الحربي شن غارة على مناطق في اطراف حي طريق السد بمدينة درعا، ليرتفع إلى 12 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي على مناطق في المدينة دون انباء عن اصابات".

واصدرت القيادة العسكرية في الجبهة الجنوبية بيانا اعلنت فيه "البدء بمعركة عاصفة الحق" الهادفة الى "تطهير محافظة درعا من رجس عصابات الاسد بمشاركة عدد من الالوية التابعة لها في درعا".

واعتبر البيان مدينة درعا "منطقة عسكرية الى حين تحقيق كامل اهداف المعركة".

ويسيطر مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على حوالى سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الاكبر من مدينة درعا التي شهدت اولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف اذار/مارس 2011.

وكانت فصائل المعارضة وجبهة النصرة شنت هجوما اطلقت عليه اسم "عاصفة الجنوب" على احياء في درعا المدينة تقع تحت سيطرة النظام في 25 حزيران/يونيو. واستمرت المعارك العنيفة اياما، لكنها ما لبثت ان تراجعت.

وسيطرت فصائل من المعارضة، في مطلع حزيران/يونيو، على قاعدة اللواء 52  في الريف الشمالي الشرقي لدرعا. وكانت الجبهة الجنوبية تمكنت في اواخر آذار/مارس وبداية نيسان/ابريل من اخراج قوات النظام من مدن كبرى في محافظة درعا ومراكز عسكرية والمنطقة الحدودية مع الاردن.

 

×