تشييع عماد السبع المقاتل في حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت 7 يوليو 2015

حوالى سبعين قتيلا من حزب الله والفصائل المقاتلة في الزبداني

قتل حوالى سبعين مقاتلا من الفصائل المعارضة للنظام السوري وحزب الله اللبناني الداعم لقوات النظام في مدينة الزبداني السورية الحدودية مع لبنان منذ بدء عملية عسكرية واسعة فيها قبل أكثر من اسبوعين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد السوري الاثنين "لا تزال الاشتباكات مستمرة في مدينة الزبداني بين حزب الله اللبناني والفرقة الرابعة في القوات النظامية السورية من جهة، وفصائل اسلامية ومسلحين محليين من جهة أخرى" منذ بدء قوات النظام وحلفائها هجوما على المدينة.

وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع إلى 46 عدد مقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلين المحليين الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهادهم منذ الرابع من تموز/يوليو الجاري، في اشتباكات في مدينة الزبداني ومحيطها، إثر هجوم نفذه حزب الله اللبناني مدعماً بعناصر الفرقة الرابعة ومسلحين موالين للنظام على المدينة بغية السيطرة عليها".

كما وثق "مقتل 21 عنصراً على الأقل من حزب الله اللبناني خلال الهجوم ذاته، والذي دخل يومه السادس عشر".

ولم يذكر المرصد اي معلومات عن احتمال سقوط ضحايا في صفوف القوات التابعة للنظام.

ومدينة الزبداني هي آخر مدينة حدودية مع لبنان في منطقة ريف دمشق لا تزال بيد المعارضة.

ويترافق الهجوم مع قصف جوي كثيف بالصواريخ والبراميل المتفجرة احصى المرصد سقوط حوالى ستمئة منها على المدينة.

ودخل المهاجمون اجزاء بسيطة من المدينة في اليوم التالي للهجوم، ثم احرزوا تقدما صغيرا اضافيا في نهاية الاسبوع، اذ سيطروا على تلة بقين ودرب الشام في جنوب المدينة.

واوضح المرصد وناشطون ان غالبية المقاتلين في الفصائل في الزبداني من ابناء المنطقة، ومن حركة احرار الشام الاسلامية.

وتشرف الزبداني على الطريق العام بين دمشق وبيروت. وتعتبر استراتيجية لحزب الله اكثر منها لمقاتلي المعارضة المحاصرين منذ اكثر سنتين فيها. ومن شأن سيطرة الحزب عليها ان تسهل تنقلاته وامداداته بين سوريا ولبنان.

وخلت الزبداني مع تطور النزاع تدريجيا من سكانها، لا سيما بسبب نقص الغذاء والمواد الطبية نتيجة الحصار، ولم يبق فيها الا بضعة الاف من المدنيين الذين يقيمون خصوصا في الاحياء الشرقية، بحسب ناشطين.

 

×