جندي مصري وشرطي من القوات الخاصة في القاهرة

اقالة مدير امن القاهرة بعد عدة تفجيرات في العاصمة

افاد الاعلام الرسمي ومصادر امنية وكالة فرانس برس الخميس عن صدور قرار باقالة مدير امن القاهرة ذلك بعد هجومين  بسيارات مفخخة في العاصمة اخيرا استهدف اخرها القنصلية الايطالية السبت الفائت.

وقال مصدر امني ان وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قرر "اقالة مدير امن القاهرة اللواء اسامة بدير وتعيين اللواء خالد عبد العال بدلا منه".

واذاع التلفزيون الرسمي المملوك للدولة قرار اقالة مدير الامن ايضا.

ورجحت مصادر امنية ان قرار اقالة مدير الامن يرجع الى حدوث عدة انفجارات في العاصمة اخيرا، موضحة ان اللواء بدير كان على وشك التقاعد بعد ثلاثة اشهر لكن التطورات الاخيرة سرعت خروجه من الخدمة.

وكان مدير امن القاهرة الجديد اللواء عبد العال يشغل منصب نائب مدير امن القاهرة. 

والخميس، ادى انفجار قنبلة في ميدان روكسي في حي مصر الجديدة قرب قصر الاتحادية الرئاسي لاصابة شرطي بجروح في ساقه. وهذه ليست المرة الاولى التي تحدث فيها تفجيرات قرب القصر الرئاسي.

والسبت الفائت، قتل شخص في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف القنصلية الايطالية في القاهرة تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، في اول هجوم على بعثة دبلوماسية منذ بدء موجة الهجمات الجهادية قبل عامين في مصر. واصيب تسعة اشخاص من المارة وشرطيان بجروح في الانفجار.

وفي 29 حزيران/يونيو الفائت، اغتيل بركات في هجوم بسيارة ملغومة قرب منزله في حي مصر الجديدة الراقي شرق القاهرة. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن اغتياله حتى الآن.

وبركات هو اعلى مسؤول حكومي يقتل منذ بدء الهجمات التي تعلن منظمات اسلامية متطرفة تنفيذها ردا على الاعتقالات والاحكام التي صدرت بحق اسلاميين منذ اطاحة الجيش بقياده الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

ومنذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 تكثفت الهجمات الجهادية في مصر مستهدفة بشكل خاص قوات الامن في سيناء حيث قتل مئات من رجال الجيش والشرطة.

لكن القاهرة ومدن دلتا النيل لم تبق في منأى من هذه الهجمات، حيث سقط فيها عشرات الشرطيين بالرصاص او عبر العبوات الناسفة قبل ان تضربها تفجيرات بسيارات مفخخة ايضا.

وتقول الجماعات الجهادية المسلحة انها تتحرك ردا على القمع الدامي لانصار مرسي الذي ادى الى مقتل اكثر من 1400 شخص وسجن قرابة 40 الف اخرين بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.

 

×