المعارض البحريني إبراهيم شريف في 20 يونيو 2015

توقيف معارض بحريني بارز بعد ثلاثة اسابيع من الافراج عنه

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية على حسابها على "تويتر" فجر الاحد توقيف الناشط السني المعارض إبراهيم شريف بتهمة "مخالفته للقانون" من دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل، وذلك بعد ثلاثة اسابيع فقط من الافراج عنه.

وشريف، وهو معارض سني، كان ضمن مجموعة من 20 ناشطا غالبيتهم من الشيعة حكمت عليهم محكمة عسكرية في العام 2011 بالسجن بتهمة التورط بالاحتجاجات التي يقودها الشيعة.

وقد حكم على شريف انذاك بالسجن خمس سنوات، وافرجت السلطات البحرينية عنه في 19 حزيران/ يونيو الماضي.

ووفقا لمصادر في المعارضة البحرينية، فان اعتقال شريف والتحقيق معه جاء اثر تصريحات أدلى بها في حفل لتأبين أحدى ضحايا الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، موجها في كلمته انتقادات لاذعة للحكومة.

وذكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" التي ينتمي إليها شريف في بيان أن "إبراهيم شريف اعتقل في حوالى الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم الأحد عندما حضرت مجموعة من سيارات الشرطة إلى منزله وأخذته مخفورا إلى مركز شرطة الحالة بالمحرق وباشرت السلطات التحقيق الأولي معه ورفضت حضور محاميه للتحقيق".

واوضحت الجمعية ان "السلطات الأمنية وجهت إلى شريف تهمة الحض على كراهية النظام وازدرائه، وقررت توقيفه لمدة 48 ساعة على ذمة التحقيق".

وبحسب الجمعية، فان شريف "نفى التهم جملة وتفصيلا مؤكدا انه كان يطالب بالإصلاح قبل اعتقاله في مارس (اذار) 2011 واستمرت مطالبته بالإصلاح بعد الإفراج عنه يوم 19 يونيو (حزيران) الماضي".

 

×