مقاتل من المعارضة المسلحة في الخطوط الامامية للمعارك مع قوات النظام شمال حلب في 18 ديسمبر 2014

الولايات المتحدة تواجه صعوبة في بدء تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة

اظهرت ارقام اعلنتها وزارة الدفاع الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة تواجه صعوبة في تنفيذ برنامجها لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لمواجهة تنظيم داعش.

واوضح المتحدث الكولونيل ستيف وارن انه في حين ان الهدف المعلن هو تدريب خمسة الاف سوري سنويا، فان ما بين "مئة ومئتي" سوري فقط بدأوا حتى الان هذا التدريب فعليا في الموقعين اللذين اقيما لهذا الغرض في الاردن وتركيا.

واطلقت ادارة الرئيس باراك اوباما هذا البرنامج بضغط قوي من الكونغرس الذي رصد 500 مليون دولار لتمويله.

واكد وارن ان البرنامج "عملية يصعب تنفيذها الى حد كبير"، مضيفا "يجب تحديد سوريين يريدون المشاركة فيها ويجب التحقق من خبراتهم السابقة" وينبغي ايضا "سحبهم من سوريا".

واوضح ان نحو ستة الاف سوري حتى الان ابدوا استعدادهم لاجراء التدريب وخضع 1500 للمرحلة الاولى من التحقق والاختيار.

والاربعاء، اقر وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر امام الكونغرس بانه "من الصعوبة بمكان تحديد" المقاتلين الذين تتوفر فيهم الشروط المحددة.

واضافة الى الصعوبات التنفيذية، فان البرنامج يواجه ايضا تباينات استراتيجية بين واشنطن وبعض شركائها مثل تركيا.

وتأخذ انقرة على الولايات المتحدة انها تريد توجيه تحرك العناصر المقرر تدريبهم فقط ضد تنظيم داعش، على حساب مقاتلة نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وفي العراق، تواجه ادارة اوباما ايضا صعوبات في تدريب عدد كاف من المقاتلين المحليين.

واعلن كارتر الاربعاء امام الكونغرس انه في حين ان الهدف يقضي بتدريب 21 الف عنصر في قوات الامن العراقية سنويا، فان تسعة الاف جندي فقط تم تدريبهم او هم في طور التدريب.

 

×