عنصر امن تابع لحماس يستعرض مهارته خلال مراسم تخرج في غزة في 21 مايو 2015

اتصالات غير مباشرة تهدف الى هدنة طويلة بين حماس واسرائيل

قالت مصادر فلسطينية واخرى قريبة من حركة حماس الثلاثاء ان وساطات واتصالات غير مباشرة تجري بهدف التوصل الى هدنة طويلة الامد بين الحركة الاسلامية واسرائيل.

وقال مسؤول مطلع على هذه الاتصالات لوكالة فرانس برس ان "العديد من الوسطاء بينهم مبعوث اممي زاروا غزة والدوحة ونقلوا لقادة الحركة عدة افكار لم ترق حتى الان الى مبادرة رسمية او نصا مكتوبا".

واشار الى ان جوهر هذه المقترحات "هدنة طويلة من خمس الى عشر سنوات على حدود قطاع غزة مقابل رفع الحصار واعادة فتح المعابر وادخال كافة البضائع ومواد البناء اضافة الى فتح ممر مائي بين قطاع غزة والعالم الخارجي".

واكد المصدر رافضا ذكر اسمه ان حماس في اطار الكل الفلسطيني "منفتحة على كل المقترحات والافكار التي من شأنها ان تحقق مصلحة شعبنا العليا دون اي تنازل عن ثوابتنا وحقوقنا".

بدوره، قال مسؤول قريب من حماس ان "ما يجري من اتصالات يمكن ادراجها ضمن رسائل شفوية ينقلها مبعوثون رسميون وغيرهم خصوصا من الاوروبيين الى مسؤولين في حماس ومن ثم الى دولة الاحتلال او العكس كلها تأتي في مرحلة جس النبض ومحاولة معرفة حدود اي مباحثات قد تفضي الى اتفاق".

لكن موسى ابو مرزوق القيادي البارز في الحركة نفى وجود اية مبادرات رسمية من اي جهة،وفقا لما نشرته وكالة الراي المحلية القريبة من حماس في غزة.

وقال ابو مرزوق ان "الحركة لم تتسلّم اي افكار مكتوبة للتهدئة مع الاحتلال من جهات اوروبية". وتابع "ليس هناك ما يستوجب الرد على اي افكار للتهدئة مع الاحتلال" مشيرا الى "افكار متداولة حول مشاريع غير متبلورة للتهدئة".

وتابع ان "موقف الحركة حول اي طرح بشأن تهدئة مع الاحتلال يجب ان يكون وطنيا وليس على مستوى فصائلي وان لا يكون سريا".

من جهته، قال القيادي في حماس خليل الحية ان "كثرة الحديث عن التهدئة هو اشغال للراي العام وايهام للناس بان مشاكل غزة ستحل بالتهدئة".

واكد ان "المطلوب هو التزام الاحتلال باتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته مصر وفي مقدمته فتح المعابر وادخال جميع مستلزمات البناء واعادة الاعمار".

وكانت وسائل اعلام محلية وعديدة تناقلت معلومات عن اتفاق تهدئة بين حماس والاحتلال يمكن ان يمتد لسنوات مع رفع الحصار وانشاء مطار وميناء واعادة الاعمار.

 

×