زعيم المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني

العفو الدولية تدعو للإفراج عن زعيم للمعارضة البحرينية

دعت منظمة العقو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان البحرين يوم الاثنين إلى إطلاق سراح أبرز شخصيات المعارضة في المملكة قبل يوم من حكم متوقع بشأن اتهامات بالتحريض على العنف ضد النظام الحاكم.

كان الشيخ علي سلمان- وهو رجل دين شيعي وزعيم جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة- قد اعتقل في ديسمبر كانون الأول في قضية أغضبت أتباعه وأثارت توترا في البلاد.

وتشهد البحرين اضطرابات متفرقة منذ احتجاجات حاشدة في عام 2011 قادتها الأغلبية الشيعية للمطالبة بإصلاحات ودور أكبر في الحكومة. وأخمدت السلطات تلك الاحتجاجات بدعم عسكري من السعودية.

وتتهم النيابة سلمان بالتحريض على الإطاحة بالنظام السياسي بالقوة والتحريض على العنف وتأييد هجمات أودت بحياة 14 شرطيا. وينفي سلمان تلك الاتهامات كما يرفض المحاكمة باعتبارها محاولة لإسكات المعارضة.

وقالت العفو الدولية إنها تعتبر سلمان "سجين رأي اعتقل لمجرد تعبيره عن آرائه سلميا".

وأضافت "اعتقال ومحاكمة الشيخ علي سلمان انتهاك صارخ لحقه في حرية التعبير ويظهر استمرار السلطات البجرينية في محاولة قمع المعارضة السياسية وإسكات الأصوات الناقدة."

وقالت الحكومة في بيان إن التهم الخطيرة الموجهة لسلمان تعتبر تهما جنائية وإنه أتيحت له حقوقه القانونية كاملة وإجراءات نزيهة.

وأضاف البيان أن قضية علي سلمان تتعلق بتهم جنائية خاصة التحريض على الكراهية فضلا عن التحريض على العنف. وقال إن التهم والمحاكمة لا علاقة لهما على الإطلاق بآرائه السياسية.

وتابع البيان يقول إن دستور البحرين يكفل حرية التعبير وإن الحكومة ما زالت تلتزم بها وبقوة.

ويقول فريق الدفاع إن سلمان (49 عاما) يواجه في حال إدانته السجن لما يصل إلى عشر سنوات.

ويواجه أيضا ثلاث تهم أقل خطورة منها التحريض على الكراهية وإهانة وزارة الداخلية.

 

×