رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط

جنبلاط: الأسد أوصل سوريا للفوضى

اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن 'سياسة الرئيس السوري بشار الأسد أوصلت سوريا إلى الفوضى'.

وقال جنبلاط -في تغريدات له اليوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تعليقا على مقتل نحو أربعين درزيا في قرية قلب لوزة في جبل السماق في إدلب- إن نقاشا سيجري غدا في الاجتماع الطارئ للمجلس المذهبي حول هذه الأحداث، مشيرا إلى أن 'كل كلام آخر تحريضي لن ينفع'.

وكان رئيس حزب التوحيد اللبناني وئام وهّاب قال قبل ذلك إن الدروز في لبنان مستعدون لتشكيل جيش من 200 ألف مقاتل للدفاع عن دروز سوريا، محملا الأسد مسؤولية عدم إمدادهم بالسلاح من أجل الدفاع عن أنفسهم.

وقال وهاب (الموالي للنظام السوري) في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 'من يقتل الدروز في إدلب سنقتله في لبنان، لن نقبل بيع دم الدروز، خاصة دروز سوريا، ممنوع أن يبقى أحد من عناصر جبهة النصرة في لبنان'.

وشدد وهّاب على أن 'ما ينقص دروز سوريا هو السلاح'، وحثّ أهالي السويداء -المحافظة السورية المجاورة لـدرعا وذات الأغلبية الدرزية- بقوله 'توجهوا إلى السلاح، فهو وحده يحميكم، لا الكلمات أو البيانات التافهة'، داعيا إلى 'مساعدة أهل سوريا بالمال والسلاح والتطوع'.

وأضاف أن السويداء بحاجة إلى السلاح، وأن الدولة السورية تتحمل أي تأخير في ذلك، حسب قوله، ودعا إلى إنشاء ما سماها غرفة عمليات مقاتلة في السويداء و'الاستعداد للمواجهة'، قائلا إنه 'إذا استهدفنا في السويداء (يقصد الدروز) فالمواجهة ستشمل كل شيء'.

يُذكر أن فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرت الثلاثاء الماضي على اللواء 52 الإستراتيجي التابع للنظام شرقي درعا، كما أعلنت اليوم الخميس عن اقتحام مطار الثعلة العسكري القريب من محافظة السويداء، مما يجعل المحافظة مكشوفة أمام أي تقدم عسكري للمعارضة، كما سيطرت على مجموعة من القرى المجاورة التي كانت تخضع لسيطرة قوات النظام.

وخلال سنوات الصراع الأخيرة، شهدت العلاقات بين المعارضة في درعا وسكان السويداء من الدروز توترا في أوقات متقطعة خلال الشهور الماضية جراء اتهامات وجهت للدروز بالتعاون مع قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة في المحافظة.

 

×